جنود منسيون في قوات الأسد.. انضموا لجيشه قبل الدورة 102 ولا يزال يرفض تسريحهم

مقاتلون من قوات الأسد - صورة أرشيفية
الخميس 14 يونيو / حزيران 2018

لا يزال نظام بشار الأسد يحتفظ بمقاتلين انضموا إلى قواته قبل سنوات، ووجودهم في جيش النظام أقدم زمنياً من مقاتلي الدورة 102، الذين حصلوا على تسريحهم في مايو/ أيار الماضي بعد قتالهم في  جيش النظام لثمان سنوات.

وقالت صحيفة "الأخبار" اللبنانية، القريبة من ميليشيا "حزب الله"، والموالية لنظام الأسد، إنه لا تزال هناك دورات عسكرية منسيّة في قوات الأسد، وهي دورات أرقام 88، و90، و94، مضيفةً أنه لم يبقى سوى بضع مئات من مقاتليها.

ويحتفظ النظام بهؤلاء المقاتلين في قوات الأمن، وحفظ النظام، ووصفت الصحيفة المئات المتبقين منهم بـ"الجنود المنسيين"، وتساءلت: "ما الضغط الذي يمكن أن تشكله دورة بدأت بطلب 3 آلاف عنصر، في عام 2011، بقي منها بضعة مئات ما بين مصاب وشهيد وفارّ ومسرّح إفرادي؟".

آثار نفسية

وإلى جانب الخسائر البشرية الكبيرة في صفوف قوات الأسد، تحدثت الصحيفة عن آثار نفسية لمن تبقى من الجنود، وقالت إن تلك الآثار مرت بالكثير من المراحل المتردية، وتحدثت عن سوء معاملة يتعرض لها جنود النظام المصابين في الدوائر الحكومية، خصوصاً في اللجان المتخصصة لتقدير حجم التعويض المناسب لهم.

وأثار احتفاظ نظام الأسد بجنوده لسنوات طويلة مخاوف الشباب السوري من مصير مشابه، ما دفع عشرات الآلاف منهم إلى الفرار من سوريا خشية القتال في قوات الأسد.

وأدى ذلك إلى أن النظام اضطر إلى تعويض هذا النقص في المقاتلين، بالاستعانة بميليشيات أجنبية معظمها مدعومة من إيران، وأبرزها ميليشيا "حزب الله" اللبناني.

كما كان لإهمال جنود الأسد المصابين وقلة الرعاية بهم، سبباً آخر في عزوف الشباب عن القتال في صفوفه، فضلاً عن أن ذلك ولد استياءً بين عائلات جنود النظام المصابين، خصوصاً الذين أصيبوا بإعاقات دائمة طوال حياتهم.

اقرأ أيضاً: الموافقة على منح "مجهولي النسب" الجنسية السورية بعد جدل أثاره مشروع قانون بخصوصهم

المصدر: 
السورية نت

تعليقات