"جنيف 9" يبدأ أعماله بلقاء دي ميستورا مع وفدي المعارضة والنظام.. والدستور الملف الأبرز

المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا ستافا دي ميستورا - صورة أرشيفية
الخميس 25 يناير / كانون الثاني 2018

بدأت اليوم الخميس، في العاصمة النمساوية فيينا، اجتماعات مؤتمر جنيف 9 حول سوريا، بدعوة من الأمم المتحدة، وبحضور كل من وفدي، المعارضة السورية، ونظام بشار الأسد، على أن تستمر الاجتماعات ليومين.

وأعلنت الأمم المتحدة عن موعد أول لقاء بين المبعوث الأممي الخاص، ستافان دي ميستورا وفريقه، مع وفد النظام، قبل ظهر اليوم، على أن يكون هناك اجتماع آخر مع وفد المعارضة بعد الظهر، وفق ما أعلنته المعارضة.

ووصل وفد النظام برئاسة بشار الجعفري، إلى مقر الأمم المتحدة في العاصمة النمساوية فيينا، من أجل اللقاء الأول مع دي ميستورا وفريقه.

وفي الوقت الذي لم يصدر فيه أي تصريح من مكتب دي ميستورا عن الاجتماعات، قال نصر الحريري، رئيس وفد المعارضة السورية في مفاوضات جنيف 9، أمس الأربعاء، إن جولة المفاوضات الحالية، ستوضح جدية جميع الأطراف في العملية السياسية.

وكان دي ميستورا قد وصف الجولة الثامنة التي عقدت الشهر الماضي بأنها "كانت فرصة ذهبية مهدرة"، ملقياً أغلب اللوم في فشل الجولة على النظام متهما إياه "بوضع شروط مسبقة".

مؤتمر سوتشي

وبحسب المعلومات الواردة من مصادر مطلعة على الاجتماعات في فيينا، يهيمن على اجتماعات جنيف 9، موضوع مؤتمر سوتشي، والتحضيرات له، في وقت لم تحسم فيه المعارضة موقفها من المشاركة فيه.

وذكرت المصادر أن تشكيل اللجنة الدستورية هي أهم ما سيتم بحثه في المؤتمر المرتقب، فضلاً عن موضوع الانتخابات خلال المرحلة الانتقالية.

وأضافت المعلومات أن المؤتمر سيشارك فيه نحو 1600 سوري، من بينهم ممثلون عن النظام والمعارضة، لتشكيل اللجنة المصغرة من خلال الأطراف المشاركة، وستجتمع اللجنة لاحقاً تحت رعاية الأمم المتحدة ضمن مسار جنيف، من أجل التحضير لدستور سوري جديد.

وتهدف اللجنة لدعم مسار جنيف وتقويته، فيما تستمر المفاوضات بين الدول الضامنة تركيا وروسيا وإيران، وطرفي النظام والمعارضة، من أجل تشكيل هذه اللجنة وكيفية وآلية تشكيلها.

أما مصادر المعارضة، فتشير إلى أنها مع الضامن التركي لها، تطلب في حال تشكيل هذه اللجنة، أن يتم تمثيل المعارضة الحقيقية، وأنها تقف عند هذه النقطة خلال مباحثاتها.

والموضع الثاني الذي سيتم التطرق له في سوتشي، هو ملف الانتخابات خلال المرحلة الانتقالية، على أن تكون انتخابات عادلة ديمقراطية شفافة.

وقال نصر الحريري، رئيس وفد المعارضة في مفاوضات جنيف9، أمس الأربعاء، إن جولة المفاوضات الحالية، ستوضح جدية جميع الأطراف في العملية السياسية، خلال المفاوضات التي تعقد في العاصمة النمساوية فيينا.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده في مقر إقامة وفد المعارضة في فيينا، وفيه أوضح أن قرار المشاركة في مؤتمر الحوار الوطني، في مدينة سوتشي الروسية، نهاية الشهر الجاري، سيتم اتخاذه بناء على لقاءات اليومين القادمين.

اقرأ أيضاً: "مغالطات كثيرة احتواها البيان".. الأناضول: أمريكا لم تنقل فحوى اتصال ترامب وأردوغان حول عفرين كاملاً

المصدر: 
الأناضول - السورية نت

تعليقات