جولة جديدة من "أستانة" تبدأ.. اجتماعات بين الوفد الروسي ووفد النظام

اجتماع "أستانة"- أبريل/ نيسان 2019 (AFP)
الخميس 01 أغسطس / آب 2019

بدأت الجولة الـ 13 من محادثات "أستانة"، اليوم الخميس، بحضور وفدي النظام السوري والمعارضة بالإضافة إلى وفود الدول المعنية بالملف السوري.

وذكرت وكالة "تاس" الروسية أن المحادثات بدأت بعقد اجتماع جانبي بين وفد النظام السوري، برئاسة بشار الجعفري، والوفد الروسي برئاسة المبعوث الروسي إلى سورية، ألكسندر لافرينتيف.

ويشارك وفد المعارضة السورية في هذه الجولة من "أستانة"، رغم المجازر التي يرتكبها النظام السوري وروسيا في الشمال السوري، إذ قال المتحدث العسكري باسم وفد المعارضة إلى "أستانة"، ياسر عبد الرحيم في مؤتمر صحفي، الثلاثاء الماضي، "سنذهب إلى أستانة لحمل معاناة الشعب السوري.. نحن نأتمر بأمرة الشعب السوري، وإذا كان يريد لنا الذهاب سنتحمل كل شيء ولن نتخلى عن المعتقلين والشهداء".

وتحمل المعارضة إلى "أستانة" ملفات ساخنة وعلى رأسها الحملة العسكرية الأخيرة التي يشنها النظام السوري، منذ أبريل/ نيسان الماضي، على أرياف حماة وإدلب، والتي راح ضحيتها مدنيون، كما ستطرح المعارضة ملف المعتقلين والمغيبين قسراً في سجون النظام السوري، بالإضافة إلى بحث مسألة تشكيل اللجنة الدستورية السورية.

وكانت "الدول الضامنة" المتمثلة بتركيا وروسيا وإيران قد فشلت في "أستانة 12" في التوصل لوقف إطلاق نار في إدلب، كما فشلت في التوصل إلى حل بشأن تشكيل اللجنة الدستورية السورية.

ويعقد رؤساء تركيا وروسيا وإيران قمة جديدة نهاية الشهر الحالي، ومن المتوقع أن يناقشوا خلالها ملف اللجنة الدستورية، وسط الحديث عن قرب تشكيلها.

وكانت قد تحددت محادثات أستانة بين النظام والمعارضة في كازاخستان، في 1 و2 من أغسطس/ آب الجاري، وسط دعوات من قبل سوريين معارضين بمقاطعة المحادثات بسبب المجازر المرتكبة في إدلب وريفها.

وكثفت الطائرات الحربية الروسية والمروحية التابعة لنظام الأسد في الأيام الماضية من قصفها على مدن وبلدات محافظة إدلب، وبشكل خاص على أريحا وخان شيخون ومعرة النعمان وكفرنبل، ما أدى إلى مقتل أكثر من 100 مدني، وعشرات الجرحى، بحسب ما وثق "الدفاع المدني السوري".

المصدر: 
السورية نت