جون بولتون يلتقي نتنياهو قبل قمة ثلاثية غير مسبوقة حول سورية وإيران

جون بولتون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو -يونيو/حزيران 2019 المصدر: يديعوت أحرنوت
الأحد 23 يونيو / حزيران 2019

يلتقي مستشار الأمن القومي الأمريكي، جون بولتون، اليوم الأحد، برئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو في القدس، قبيل اجتماع ثلاثي للمستشارين الأمنيين من إسرائيل والولايات المتحدة وروسيا بشأن مستقبل سورية.

وقالت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية في تقرير ترجمهُ موقع "السورية نت"، إن ضابط الأمن الروسي نيكولاي باتروشيف، ومائير بن شبات مستشار الأمن القومي لرئيس الوزراء الإسرائيلي، سيشاركان في المحادثات حول النفوذ الإيراني في سورية، من خلال "فيلق القدس" التابع لـ"الحرس الثوري".

وصرح مسؤول دبلوماسي للصحيفة بأن "هذا الاجتماع غير المسبوق لقوتين عالميتين مع إسرائيل، في إسرائيل ، يؤكد مكانتها العالمية ويرسل رسالة قوية إلى المنطقة، خاصة إلى أعدائنا".

وأشارت الصحيفة إلى أن هذا الاجتماع هو ذروة العديد من الخطوات السياسية، من بينها لقاءات نتنياهو مع الرئيسين ترامب وبوتين، حيث خلقت هذه الاجتماعات الفرصة لعقد اجتماع تاريخي مثل هذا "الأمر الذي سيسهم بشكل كبير في المصالح الأمنية لإسرائيل في المنطقة".

ومن المقرر أن يعقد الاجتماع الثلاثي بين روسيا وإسرائيل وأمريكا، يومي الثلاثاء والأربعاء 25 و26 يونيو/حزيران الجاري، بحضور مساعد الرئيس الأمريكي (لشؤون الأمن القومي)، جون بولتون، الذي وصل إلى تل أبيب أمس السبت، وسكرتير مجلس الأمن الروسي، نيقولاي باتروشيف، ورئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي، مئير بن شبات.

ويأتي الاجتماع في وقت حساس يعيشه الملف السوري، بعد تقلص العمليات العسكرية على الأرض، واتجاه الدول الإقليمية لبحث مستقبل سورية السياسي والدور الذي تلعبه إيران في المنطقة.

ومنذ يومين قالت وزارة الخارجية الروسية، إن اجتماع تل أبيب مع مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، سيؤسس لحل المسألة السورية، حسب مدير إدارة المعلومات والصحافة في وزارة الخارجية الروسية، أرتيوم كوجين.

ونقلت صحيفة "الشرق الأوسط" عن مصادر غربية، يوم 2يونيو/حزيران الجاري، أن أمريكا ستقدم خلال الاجتماع عرضًا لروسيا بشأن الملف السوري، يتمثل بإعادة الإعمار والشرعية لبشار الأسد ورفع العقوبات.

وتلتزم روسيا مقابل العرض بإجراءات ملموسة تتعلق بدور إيران وتقليص الدور العسكري والعملية السياسية في سورية، مثل تشكيل اللجنة الدستورية وتنفيذ القرار 2254.

وقالت صحيفة "هآرتس" إنه من المتوقع أن تطلب روسيا من الولايات المتحدة، الاعتراف بنظام الأسد المتجدد ورفع العقوبات العالمية.

ومن المتوقع بحسب الصحيفة أن تضغط واشنطن مقابل إبعاد الإيرانيين عن سورية.

وفي السنوات الماضية رفضت الدول الأعضاء الأقوى في الاتحاد الأوروبي، أي اعتراف بالأسد بينما طالب آخرون بإصلاحات مهمة قبل أي نقاش.

وتعتقد إسرائيل أن إجراء مثل هذه المحادثات في القدس، يجعلها شريكاً مركزياً رئيسياً في مناقشات القوى العالمية حول مصالحها في سورية، وأن هذا يرسل رسالة عامة إلى قادة إيران.

المصدر: 
السورية نت