"جيش الفتح" يستهدف موقعاً لميليشيا "الدفاع الوطني وحزب الله" بعربة مفخخة ويسيطر على نقاط بقرية الفوعة

مقاتل من أحرار الشام يطلق قذائف بمدفع جهنم على قرية الفوعة
الجمعة 24 يوليو / تموز 2015

أفاد مدير تنسيقية مدينة بنش بريف إدلب محمد حاج قدور بتصريح لـ"السورية نت" عن وقوع انفجار هز مدينة بنش اليوم مساءً، ناجم عن تفجير عربة مفخخة مسيرة عن بعد استهدفت موقعاً لقوات النظام وميليشيا "الدفاع الوطني وحزب الله" بتلة الصواغية على أطراف بلدة الفوعة الموالية للنظام بريف إدلب.

وأضاف حاج قدور أن العملية نفذتها حركة أحرار "الشام الإسلامية" والمنضوية تحت غرفة عمليات"جيش الفتح" حيث سمعت أصوات انفجارات متتالية تزامنت مع تفجير العربة والتي يعتقد أنها تعود لانفجار إحدى مستودعات الذخيرة القريبة من مكان التفجير.

وأشار حاج قدور أن اشتباكات عنيفة تلت عملية تفجير العربة بين الثوار وقوات النظام مدعوماً بميليشيات الدفاع الوطني لقرية الفوعة من جهة تل الصواغية والمسيطر عليها من قبل تلك الميليشيات.

بالمقابل قال أبويعرب أحد مقاتلي حركة أحرار الشام لـ"السورية نت " أنه وبعيد تفجير العربة تقدم عدد من مقاتلي أحرار الشام ودارت بينهم وبين قوات النظام اشتباكات عنيفة استمرت لأكثر من ساعتين بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة سقط خلالها عدد من القتلى والجرحى من قوات النظام والميليشيا المساندة له وتم استعادت عدد من النقاط في تل أم عانون من الطرف الجنوبي لبلدة الفوعة إضافة إلى ثلاثة مواقع على تل الصواغية من الجهة الشمالية الشرقية لمدينة بنش.

وقد أصدر المكتب الإعلامي" لجيش الفتح" بياناً اليوم وضح فيه على أن "العمليات العسكرية ضد النظام والميليشيات التابعة له في قريتي الفوعة وكفريا، إنما رد مشروع من طرف الشعب السوري على سياسة الإبادة الممنهجة التي تتبع ضده، وسط سكوت مريع من المجتمع الدولي" .

وذكر البيان إن "مصير قوات النظام وميليشياته داخل الفوعة وكفريا وكل النقاط التي تصل إليها مرتبط بمصير أهلنا في الزبداني وعلى الجميع إدراك وفهم هذه المعادلة".

وجاء في البيان أيضاً أن "سياسة غرفة عمليات جيش الفتح واضحة جداً في تحييد المدنيين من جميع الأطراف وحمايتهم ما أمكن، وهذا عنصر أساسي في توجهنا وسلوك مقاتلينا".

فيما أفاد الناشط الإعلامي أحمد حسان من مدينة بنش لـ"السورية نت" أن "أكثر من 40 لغم بحري و10 براميل وعشرات الغارات بالطيران الحربي لقوات النظام إستهدفت القرى والمدن المحيطة ببلدة الفوعة وكفريا، حيث تم استهداف مدينة بنش قبل قليل بثلاثة براميل متفجرة ألقتهم مروحية تابع لقوات النظام فيما شن الطيران الحربي الرشاش وطيران الحربي نوع ميغ عدة غارات على الأحياء داخل المدينة ما تسبب بدمار كبير لمنازل المدنيين".

وشهدت مدينة بنش منذ بدء العمل العسكري على مدينة الفوعة وكفريا حركة نزوح طالت معظم المدنيين داخل المدينة وذلك هربا من القصف الممنهج والتي تتعرض له المدينة منذ قرابة الأسبوع حتى الآن.

وأفاد مدير المكتب الإغاثي في المجلس المحلي لمدينة بنش أبوسليم جواد لـ"السورية نت" أنه " بسبب الظروف الحالية التي تعاني منها المدينة ونتيجة للقصف المستمر لقوات النظام ما أدى إلى دمار في  البنية التحتية وتوقف معظم الخدمات في المدينة من ماء ونظافة وصرف صحي، إضافة إلى نزوح معظم سكان المدينة للأرياف المجاورة و أكثر من 500 عائلة مشردة في العراء بدون مأوى أو إغاثة".
وأشار جواد إلى تهدم الكثير من المنازل، حيث يقدر عدد المنازل التي تتهدم أو يتم تعطيلها يوميا بـ 20 منزل على الأقل.

المصدر: 
خاص - السورية نت

تعليقات