جيش "تحرير الشام" يصدر بياناً يعلن فيه موقفه من "تنظيم الدولة"

جيش تحرير الشام ـ أرشيف
الخميس 04 فبراير / شباط 2016

أصدر "جيش تحرير الشام" يوم أمس الأربعاء بياناً أوضح فيه موقفه من تنظيم "الدولة الإسلامية"، وذلك بعد صمت طويل دام لعدة سنوات من قبل قيادة الجيش التي رفضت سابقاٌ القتال الإسلامي ـ الإسلامي.

وجاء في البيان الذي اطلعت "السورية نت" على نسخة منه أنه وبرغم الحياد الذي وقفه جيش تحرير الشام إلا أنه لم يسلم من اعتداء تنظيم الدولة أو غيره، ولذا كان لا بد من موقف واضح وحاسم بخصوص التنظيم.

وبحسب البيان فإن "تنظيم الدولة هو فئة باغية، حيث قامت عناصر التنظيم بالاعتداء على إحدى تشكيلات جيش تحرير الشام وسلبت منهم السلاح واعتقلت عدداً من خيرة المجاهدين وشردت القسم الآخر".

وختم البيان بالتأكيد على وجوب رد البغي ودفع الصائل، دون الإشارة إلى توقيت أو مكان الاعتداء الذي تعرض له التشكيل من قبل "تنظيم الدولة".

وفي سياق متصل تشهد مدينة ضمير بالقلمون الشرقي بريف دمشق معارك عنيفة منذ أشهر بين "جيش الإسلام" وقوات "الشهيد الملازم أول أحمد العبدو" من جهة "جيش تحرير الشام" من جهة ثانية بعد اتهامات للأخير بمبايعة "تنظيم الدولة"، خاصة مع الأنباء التي تتحدث عن عدد من المبايعات السرية للتنظيم وإخفائها لأسباب مختلفة.

وكان النقيب فراس البيطار قد أعلن عن تشكيل "جيش تحرير الشام" في مارس/آذار الماضي، ورفض الاقتتال الإسلامي - الإسلامي، معتبراً أن عدوه الوحيد هو نظام الأسد، وسرعان ما بدأت المواجهات بينه وبين عدد من الفصائل المعارضة خصوصاً في منطقة القلمون الشرقي بعد اتهامات له بالتبعية لـ"تنظيم الدولة".

يشار إلى أن النقيب فراس البيطار ينحدر من بلدة رنكوس في القلمون الغربي، وهو من أوائل الضباط المنشقين عن قوات النظام في ريف دمشق، حيث انشق عن نظام الأسد في حي بابا عمرو بمدينة حمص مع مجموعة من العناصر منذ 2012.

 

اقرأ أيضاً: التقلبات في أوروبا تنذر اللاجئين بمستقبل صعب

المصدر: 
خاص ـ السورية نت

تعليقات