حافظ بنى قصراً لعائلته بمليار دولار.. وثائقي "سلالة خطيرة" يدخل إلى حياة الأسد (فيديو)

مليار دولار تكلفة القصر الذي بناه حافظ الأسد لعائلته في دمشق - BBC
الأحد 21 أكتوبر / تشرين الأول 2018

تناول الوثائقي الذي تبثه هيئة الإذاعة البريطانية عن تاريخ عائلة الأسد، الحديث عن المنزل الذي عاش فيه بشار طفولته، وبلغت تكلفة إنشائه مليار دولار.

الوثائقي الذي يحمل عنوان "سلالة حاكمة خطيرة"، تحدث عن أن بشار عاش خلال حياته في سوريا بين مكانين، الأول في قصر فاخر بدمشق، والثاني قصر في الساحل السوري مطل على البحر الأبيض المتوسط، كانت تقضي فيه عائلة الأسد أياماً في فصل الصيف.

ويتحدث الوثائقي الذي تبثه "بي بي سي" الناطقة باللغة الإنجليزية في حلقات منفصلة، عن وصول حافظ الأسد إلى السلطة في العام 1970، حيث أصبح رئيساً للنظام حتى العام 2000 عندما توفي، تاركاً ورائه بلداً يحكمه نظام قاسٍ لا يرحم، وفقاً لما قاله موقع "إكسبريس" البريطاني، اليوم الأحد، في خبر ترجمته "السورية نت".

وكشف الوثائقي أن حافظ الأسد استعان بمهندس معماري من اليابان، لتصميم منزل العائلة الذي يقع على جبل قاسيون في العاصمة دمشق.

وعرض الوثائقي مشاهد من داخل قصر الأسد في دمشق، وبحسب اللقطات التي ظهرت في الوثائقي، فإن للقصر مدخلاً يشبه مدخل مسجد، أو مبنى حكومي، ويتميز بهندسة معمارية صارخة، ومن داخل المنزل أو القصر، عرض الوثائقي لوقت قصير بعض المشاهد، وظهرت المقصورة الداخلية وهي مزينة بالثريات الفاخرة، وأرضيات من الرخام.

أما فناء القصر، تتوسطه نافورة مياه، تشبه في حجمها حوضاً للسباحة، تعكس حجم الثروة الكبيرة التي تمتلكها عائلة الأسد.

 وعرض الوثائقي تصريحاً للأسد، كان يقول فيه إن سوريا "لم تشعر بالاستقرار إلا بعد العام 1970 عندما أصبح والدي رئيساً"، وفق تعبيره، وتحدث قليلاً عن حياة أسرته، قائلاً إنه في المنزل كان هنالك فصل تام بين السياسة والعائلة، مشيراً إلى أن والديه سعيا إلى جعله وبقية أفراد عائلته يعيشون حياة طبيعية.

وعن القصر الآخر الذي عاش فيه بشار مع عائلته في الساحل السوري خلال الصيف، تحدث وثائقي "بي بي سي" عن أن القصر تم بناؤه بأعلى درجات الأمان، وكان يطل على شاطئ قال الوثائقي إن عائلة الأسد يمكنها أن تهرب من خلاله في زورق إذا ما تعرضت للمحاصرة أو الخطر.

وأظهرت لقطات عرضها الوثائقي، حافظ الأسد وأفراد عائلته خارج القصر، بينما جاء قارب وأقلّ أولاد حافظ، فيما ظل الأخير واقفاً بجوار زوجته أنيسة مخلو.

وتمتعت أنيسة بشخصية قوية في عائلة الأسد، وفقاً لما أظهره الوثائقي، الذي ظهر فيه وزير الدفاع السابق في إدارة الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، ليون بانيتا، وقال إن بشار الأسد كانت لديه علاقات شائكة مع والديه، وأضاف أن والدته (المتوفية) أنيسة مخلوف، كانت تمارس ضغطاً على بشار حتى يكون مثل والده حافظ، وأن بشار مدين لوالده في استمراره بالسلطة، وعدم مغادرتها.

وكانت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية، قدر ذكرت الأسبوع الماضي، أن صناع الوثائقي توصلوا للطبيب النفسي الذي تستخدمه وكالة الاستخبارات المركزية لتحليل شخصية بشار الأسد، والذي توصل إلى أن بشار كانت تصرفاته مدفوعة بالحمل الذي وضعه أبيه على أكتافه، وبسببه (هذا الحمل) سار إلى المزيد من القسوة والوحشية، بما في ذلك كما نعلم، الأسلحة الكيميائية.

اقرأ أيضاً: وثائقي عن عائلة الأسد: والدة بشار كانت تضغط عليه ليكون مثل أبيه حافظ

واقرأ أيضاً: بشرى أُقصيت من خلافة حافظ ورئاسة بشار كانت مستبعدة.. وثائقي يكشف خفايا عن عائلة الأسد

المصدر: 
السورية نت