حافلات النازحين السوريين تنطلق من جرود عرسال اللبنانية إلى إدلب

صورة نشرتها صحيفة "النهار" اللبنانية من مكان بدء نقل النازحين من عرسال إلى إدلب
الأربعاء 02 أغسطس / آب 2017

أفادت "الوكالة الوطنية للإعلام" اللبنانية، بأن الحافلات التي تقل عناصر جبهة "فتح الشام" وعائلاتهم، ونازحين سوريين انطلقت صباح الأربعاء من الأراضي اللبنانية في جرود عرسال باتجاه إدلب في سوريا.

وأوضحت أن الحافلات تنقل نحو 7800 شخص وفق طريق جرود عرسال اللبنانية – فليطا السورية – طريق حمص الدولي – حماه – ريف حلب وصولاً إلى إدلب، وذلك بإشراف الأمن العام والجيش اللبناني والصليب الأحمر الدولي وهيئات دولية.

ونقلت وكالة "الأناضول" في هذا الإطار عن مصادرها، بأن الحافلات السورية ستسلك طريق جرود عرسال اللبنانية لغاية الحدود بإشراف الأمن العام والجيش اللبنانيين، بينما ستمر بـ"فليطا" السورية ومن ثم طريق حمص الدولي وحماه وريف حلب وصولاً إلى إدلب، بمرافقة الهلال الأحمر السوري وهيئات دولية.

وأضافت أنه فيما يتعلق بـ"سرايا أهل الشام" (الجيش الحر) من النازحين السوريين، وعددهم يناهز ثلاثة آلاف، فسوف يتم نقلهم إلى قرى القلمون والرحيبة السورية في منطقة "عسال الورد".

من جانبه تحدث "الإعلام الحربي التابع لـ"حزب الله" اليوم عبر صفحته على تويتر، عن أن "تحرير الشام" تقوم بإحراق مقراتها في مناطق انتشارها بوادي حميد والملاهي ومبنى الأركان الأساسي في مخيم الباطون بعرسال.

وأشار إلى أن "عدد المشمولين باتفاق الجرود من المقيمين في مخيمات عرسال يبلغ 6214 شخصاً؛ والمشمولون بالاتفاق من مناطق "تحرير الشام" يبلغ 1560 شخصاً بينهم ألف مسلح و554 مدنياً، وبالتالي، فإن مجموع المشمولين بالاتفاق 7777 شخصاً سينقلون إلى إدلب السورية"، وفقاً لبيان "حزب الله".

تجدر الإشارة أن "حزب الله" بدأ معاركه في جرود عرسال، في 19 يوليو/ تموز المنصرم، ضد مجموعات مسلحة، أبرزها "تحرير الشام"، وتمكن من السيطرة على مواقع عدة، كانت تحت سيطرتها، بدعم من طائرات نظام الأسد.

وشن الحزب الهجوم من محورين، أحدهما من الجانب السوري، والثاني من داخل الأراضي اللبنانية.

ولم يُشارك الجيش اللبناني مباشرة في هذه المعركة، واقتصر دوره على التصدي لهجمات تشنها المجموعات المسلحة، قرب مواقعه الموجودة على أطراف الجرود من جهة عرسال.

وسيطر "حزب الله" بعد خمسة أيام على 90 بالمئة من المساحة التي كان مسلحو هيئة "تحرير الشام" يسيطرون عليها في جرود عرسال، وتم الاتفاق على وقف لإطلاق النار بين الجانبين بإشراف المدير العام للأمن العام اللبناني على أن يتوجه عناصر "تحرير الشام" وعوائلهم إلى مدينة إدلب السورية، مقابل إطلاق سراح مقاتلين من "حزب الله" كانوا أسرى لدى الهيئة.

اقرأ أيضاً: صُلب فيها العشرات وأصبحت مسرحاً للإعدامات.. "تنظيم الدولة" يقترب من خسارة أبرز مناطق بث الرعب بسوريا

المصدر: 
وكالات - السورية نت

تعليقات