"حراس الدين" أول الرافضين لاتفاق إدلب.. ماذا عن "تحرير الشام"؟

"حراس الدين" أول الرافضين للاتفاق إدلب
الأحد 23 سبتمبر / أيلول 2018

أعلن تنظيم "حراس الدين" المنشق عن "هيئة تحرير الشام" رفضه للاتفاق الروسي التركي في إقامة "منطقة منزوعة" السلاح في محافظة إدلب.

وقال التنظيم في بيان رسمي مساء أمس السبت، حصلت "السورية نت" على نسخة منه " إننا في حراس الدين نعلن رفضنا لهذه المؤامرات وهذه الخطوات كلها.. ونذكر بما حصل في البوسنة باتفاقية نزع السلاح.. وإننا ننصح أخواننا بالعودة إلى الله والتوبة الصادقة".

ودعا التنظيم إلى "ترتيب الصفوف والبدء بعمل عسكري يفسد مخططاتهم في إشارة إلى الاتفاق الروسي التركي، وعدم التفريط بالأرض والسلاح".

ويعتبر التنظيم أول الرافضين للاتفاق الروسي التركي، الذي أبرم الإثنين الماضي، حيث أعلن الرئيسان التركي، "رجب طيب أردوغان"، والروسي "فلاديمير بوتين"، خلال مؤتمر صحفي بمنتجع سوتشي، اتفاقاً لإقامة المنطقة منزوعة السلاح في إدلب.

يشار أن "حراس الدين" تشكل من مجموعات منشقة عن "هيئة تحرير الشام" في 27 فبراير/ شباط الماضي، أبرزها " جيش الملاحم، جيش البادية، جيش الساحل وعدد من السرايا" ويضم قيادات معظمهم من جنسيات غير سورية.

وينتشر التنظيم في مناطق ريف اللاذقية وحماة الشمالي وأجزاء من ريف إدلب.

ماذا عن "تحرير الشام"؟

أما "هيئة تحرير الشام" الجماعة الأبرز شمال سوريا، فلم تعلن موقفها بعد بشكل رسمي من الاتفاق، إلا أنه وبحسب مارصدته "السورية نت" لمواقف قياديين وشرعيين فيها تبرز رفضهم "تسليم السلاح وانسحابهم من المناطق الخاضعة لسيطرة الهيئة".

الشرعي أبو اليقظان المصري (مصري الجنسية) وعبر قناته الرسمية على "تلغرام" عبر عن موقفه الرافض للاتفاق خصوصا في مسألة "تسليم السلاح" بقوله: "من يتراجع عن شعاراته بمواصلة القتال حتى إسقاط النظام، ويسلم سلاحه فهو منافق ضفدع" مضيفا "من يطلب منك تسليم سلاحك فهو أولى بالقتال من غيره ومن يفتعل المشاكل للقضاء على الفصائل المجاهدة لتمرير اتفاق سوتشي فهو خائن عميل".

بدوره أكد الشرعي في الهيئة "أبو الفتح الفرغلي" أيضا على مخاطر الانسحاب لصالح المنطقة العازلة التي تم الإعلان عنها ضمن الاتفاق الروسي التركي بقوله:" نقاط الرباط والدشم والمواقع الحصينة التي حصنها المجاهدون بأياديهم.. تسليمها لا يقل جرما وخيانة عن تسليم السلاح".

القيادي في الهيئة أيضا، مظهر الويس أكد في رسالة على قناته الرسمية على "تلغرام" أن "الاتفاق لا يعدو كونه مؤقتا مرحليا لاستكمال النظام وروسيا استعداداتهم للهجوم على محافظة إدلب".

وفي وقت سابق اليوم أعلنت "الجبهة الوطنية للتحرير"، تعاونها "التام" مع تركيا، لإنجاح مساعيها في "تجنيب المدنيين ويلات الحرب"، وترحيبها بالاتفاق التركي الروسي حول محافظة إدلب.

وكان فصيل "جيش العزة" العامل في ريف حماة الشمالي أول المرحبين بالاتفاق حول إدلب أيضا.

اقرأ أيضا: روسيا تكشف عن معلومات مفصلة حول حادثة إسقاط الطائرة "إيل 20" في سوريا

المصدر: 
السورية نت

تعليقات