حركات نزوح جديدة من ريف إدلب الجنوبي.. مناشدات بفتح مراكز إيواء جديدة

عائلة نازحة من ريف إدلب الجنوبي (AFP)
الأربعاء 14 أغسطس / آب 2019

قال فريق "منسقو استجابة سوريا" إن ريف إدلب الجنوبي شهد حركات نزوح جديدة في الفترة بين 11 و14 أغسطس/ آب الجاري.

ونشر الفريق بياناً، اليوم الأربعاء، قال فيه إن الساعات الماضية شهدت نزوح أكثر من 14 ألفاً و216 عائلة، بما يعادل 92 ألفاً و119 نسمة، وذلك من ريف إدلب الجنوبي وريف حماة الشمالي نحو المناطق الداخلية "الآمنة نسبياً".

وأضاف البيان أنه خلال الساعات الـ 24 الماضية نزحت أكثر من ستة آلاف عائلة (40 ألف نسمة)، معظمهم لا يزال حتى الآن على الطرقات الرئيسية وفي العراء.

وناشد "منسقو الاستجابة" الجهات المعنية والفعاليات المحلية لتأمين مراكز إيواء جديدة وفتح المدارس والمخيمات بشكل عاجل وفوري "لامتصاص الكتلة البشرية الهائلة التي تستمر في النزوح باتجاه مناطق الشمال السوري".

وأضاف الفريق في البيان "كما يناشد منسقو استجابة سوريا كافة المنظمات والهيئات الإنسانية العمل على التحرك العاجل لتوفير الاستجابة الإنسانية وزيادة فعالية العمليات الإنسانية في المنطقة".

في حين قال "الدفاع المدني السوري" اليوم، إن 750  ألف سوري نزحوا بسبب الهجمات التي يشنها نظام الأسد وروسيا والمجموعات المدعومة من إيران على ريفي إدلب وحماة، منذ بداية الحملة في 2 فبراير/ شباط الماضي حتى اللحظة.

وأضاف "الهجمات الروسية والأسدية في أيام عيد الأضحى المبارك أجبرت المدنيين في ريفي إدلب وحماة على ترك منازلهم، ليفروا إلى المجهول هرباً من حمم الموت".

وتشهد مناطق ريف إدلب الجنوبي وريف حماة الشمالي حملة عسكرية بدأها النظام السوري منذ أبريل/ نيسان الماضي، ما أدى إلى وقوع 500 قتيل مدني ونزوح أكثر من 440 ألف شخص، حسب أرقام نشرتها الأمم المتحدة الشهر الماضي.

فيما تحتدم المعارك خلال الساعات الماضية على الأطراف الغربية لمدينة خان شيخون في ريف إدلب الجنوبي، بين فصائل المعارضة وقوات الأسد، التي أحرزت تقدماً بالسيطرة على ثلاث بلدات في ريف إدلب.

ويرافق تقدم قوات الأسد قصف جوي من الطيران الحربي الروسي والمروحي على القرى والبلدات الموجودة ضمن المنطقة منزوعة السلاح، المتفق عليها في اتفاق "سوتشي" بين تركيا وروسيا العام الماضي.

المصدر: 
السورية نت