غارات كثيفة تُجبر ألفي عائلة على النزوح من ريف إدلب خلال 24

حركة نزوح كثيفة من بلدات ريف إدلب الجنوبي الشرقي - بتاريخ 29 نوفمبر/تشرين الثاني 2019 - شبكة شام
الجمعة 29 نوفمبر / تشرين الثاني 2019

 

أفاد ناشطون محليون، اليوم الجمعة، أن ريف مدينة معرة النعمان جنوب إدلب، شهد حركة نزوح اتجاه المناطق الأكثر أمناً، جراء تصاعد القصف الجوي المكثف من قبل طائرات قوات الأسد وروسيا، في وقت وثق فيه فريق "منسقو الاستجابة" نزوح ألفي عائلة من بلدات بريف إدلب خلال 24.

وقالت مصادر محلية في إدلب، إن حركة نزوح شهدها ريف معرة النعمان، تخوفاً من تجدد المعارك، حيث شهدت مناطق غرب المدنية قصفاً بأكثر من خمس غارات جوية روسية.

وتداول ناشطون محليون، صوراً لحركة النزوح الكثيفة، نتيجة القصف المتواصل من قبل قوات الأسد وروسيا، والذي استهدف قرى وبلدات ريف إدلب الجنوبي والشرقي الجنوبي.

بدوره أكد "فريق منسقو استجابة سوريا"، استمرار حركة النزوح الكثيفة من مناطق ريف إدلب الجنوبي، وتحديداً من مناطق محيط معرة النعمان، حيث تتوافد الآلاف من العائلات النازحة، باتجاه المناطق الآمنة نسبياً في شمال غربي سورية.

ووثق الفريق، نزوح "أكثر من 2,147 عائلة (11,812 نسمة) خلال الساعات الأربعة وعشرين الماضية فقط، معظمهم لازال حتى الآن على الطرقات الرئيسية وفي العراء ليرتفع أعداد النازحين منذ مطلع الشهر الحالي إلى11,252 عائلة (61,229 نسمة)".

ونوه الفريق إلى مواصلة فرقه الميدانية "إحصاء النازحين الفارين من المنطقة باتجاه المناطق الآمنة على الرغم من المصاعب الكبيرة في عمل الفرق الميدانية في المنطقة وكثافة استهداف المنطقة بالطيران الحربي الروسي والتابع لقوات النظام".

كما ناشد "منسقو الاستجابة"، كافة الجهات والفعاليات المحلية، تأمين مراكز إيواء وفتح المدارس المخيمات بشكل عاجل وفوري، لاستيعاب تدفق النازحين المستمر من ريف ادلب الجنوبي، كما حذر من عودة استهداف المدن الكبرى في شمال غربي سورية/ خوفاً من عمليات نزوح ضخمة جديدة يصعب السيطرة عليها.

وخلال الأسبوعين الأخيرين، فتحت قوات الأسد، معركة جديدة بريف إدلب الجنوبي الشرقي، بدعم جوي من الطيران الحربي الروسي، الذي كثف ضرباته الجوية على القرى والبلدات الواقعة في المنطقة، وخلف عشرات الضحايا من المدنيين.

وقبل أيام أعلنت وكالة أنباء نظام الأسد "سانا"، أن قوات الأسد سيطرت على قرية أم الخلاخيل في الريف الجنوبي الشرقي لإدلب، بعد يوم من السيطرة على قرية المشيرفة، الواقعة على المحور ذاته.

ويتركز هجوم قوات الأسد في ريف إدلب الجنوبي الشرقي على محورين، الأول محور قرية المشيرفة، والثاني محور أرض الزرزور، والتي تحولت إلى نقطة مواجهة.

وتعتبر القرى المذكورة من ركائز خطوط الدفاع عن مدينة جرجناز وبلدة التح، المطلتان على مدينة معرة النعمان، والأوتوستراد الدولي دمشق- حلب.

يشار إلى أن فريق "منسقو الاستجابة"، قال في بيانٍ له، مؤخراً إن "هجمات قوات النظام، وروسيا، والمجموعات الإرهابية المدعومة من إيران، في منطقة خفض التصعيد بإدلب، أدت لتهجير 50 ألف مدني، خلال الـ 25 يوما الأخيرة".

يأتي ما سبق في إطار الحملة العسكرية التي بدأتها قوات الأسد، بدعم روسي على محافظة إدلب، منذ أشهر، وكانت قد سيطرت في وقت سابق على مناطق استراتيجية، بينها خان شيخون والريف الشمالي لحماة.

المصدر: 
السورية نت