حسون: الدعم الإيراني أشعرنا بالنصر على إسرائيل ومن ورائها

مفتي النظام أحمد بدر الدين حسون ـ أرشيف
الأربعاء 07 يناير / كانون الثاني 2015

قال مفتي نظام بشار الأسد أحمد بدر الدين حسون في كلمته اليوم بمؤتمر الوحدة الإسلامية  "إن استهداف سورية ولبنان والعراق مقصود تماماً لمحاصرة إيران" مشيداً بوقوف طهران إلى نظام الأسد قائلاً: "شعرنا بالانتصار على إسرائيل ومن ورائها بفضل هذا الدعم" على حد وصفه.

وقال "إن سر نجاح إيران هو وجود "إمام يوجه ورئيس ينفذ"، في إشارة منه إلى نظام ولاية الفقيه الذي يحكم إيران، حيث وجود "مرشد الثورة" الذي يملك صلاحيات كبيرة لا يملكها رئيس الجمهورية نفسه، ناسفاً بذلك ما كان يؤكده في محاضرته التي ألقاها قبل أيام في مكتبة الأسد من أن "أخطر الطروحات هي الدولة الإسلامية".

وقدمت إيران الدعم لنظام الأسد في سورية، وارتكبت الميليشيات الشيعية المدعومة من إيران انتهاكات كبيرة بحق الإنسان في سورية حسبما وثقته المنظمات الحقوقية والمدنية، وبيّنت التقارير سعي إيران لتثبيت وجودها في سورية عبر تملك الأراضي والعقارات بالإضافة للتغلل عبر الاستثمارات والدعم المالي لنظام الأسد.

وكان حسون قد تحدث قبل أيام عن حرب  ثقافية تواجهها سورية يفوق خطرها كما قال "جميع أنواع الأسلحة بما في ذلك النووية والكيميائية"

وقال إنهم في الغرب يروّجون أننا همجاً وأننا يقتل بعضنا بعضاً، لافتأ إلى أن العبارة التي أرّقت "النظام العالمي الجديد لدرجه شنه الحرب عليها هي أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة" وهي ذات العبارة التي يتخذها حزب البعث الذي يحكم باسمه نظام الأسد سورية شعاراً له.

لأن هذا العبارة حسب وصف حسون هي "رسالة اللـه في تكريم الإنسان والإيمان به كونه المقدس ولأنها العبارة التي تحمل رسالات الأديان التي خرجت من هذه الأرض وهي الرسالات أو الثقافات التي استثمرها الغرب ولم نحسن نحن استثمارها ولم نحسن البناء فيها في المدارس والجامعات والمناهج".

ودعا السوريين الذين "ابتعدوا عن الوطن فكراً للعودة إلى الوطن بحسن انتماء وولاء" مؤكداً أن سورية الجديدة سوف يكون "المقدس فيها هو الإنسان أولاً وأخيراً" على حد قوله.

يذكر أن قوات النظام في سورية رفعت شعاراً خطه عناصرها على الجدران في كل مناطق سورية يقول: "الأسد أو نحرق البلد" وقد ذكر تقرير نشرته الشبكة السورية لحقوق الإنسان مؤخراً أبرز الانتهاكات التي تعرض لها المواطن السوري في عام 2014، حيث بيّن التقرير أن عناصر النظام قتلوا نحو 40 ألف مدني منهم أكثر من 30 بالمئة من النساء والأطفال مما يعد إشارة واضحة إلى تعمد استهداف المدنيين وهو ما يعد انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان.

المصدر: 
السورية نت