حسون يفاوض للإفراج عن قريبه المختطف بالسويداء.. تسجيل لحديثه مع فصيل مسلح

حسون يفاوض للإفراج عن قريب له مختطف في السويداء
الاثنين 26 نوفمبر / تشرين الثاني 2018

طالب مفتي النظام أحمد بدر الدين حسون، من أحد قياديي فصيل  مسلح في محافظة السويداء، التوسط مع "عصابة" للإفراج عن أحد أقربائه المختطف في المحافظة.

ونشرت شبكة "السويداء 24" اليوم الاثنين، تسجيلاً صوتياً لمكالمة هاتفية بين مفتي النظام وشخص يدعى "معتز"، عرفته الشبكة على أنه "قائد فصيل محلي"، يطالبه حسون بالضغط للإفراج عن أحد أقاربه المختطف في المدينة.

وقال حسون بالتسجيل إن المختطف من مدينة حلب، وهو أحد أقربائه اسمه "عدنان محمد خضري" كان قد اختطف الشهر الماضي من قبل عصابة مجهولة، وما زالت تساوم ذويه على افتدائه بمبالغ مالية كبيرة.

وأكد مفتي النظام خلال التسجيل، إذا أراد الخاطفون مالا فقل لهم يأتوا إلي ويأخذوا ما يشاؤوا، ولكن فليتركوا الرجل المختطف"، مضيفاً "عهدا علي أن آتي إلى السويداء وأطلب من جميع الحلبيين أن يتركوا المدينة ويرحلوا منها، بعد أن يتم الإفراج عنه ".

كما تضمن حديث حسون تهديداً، بدفع قوات النظام لمداهمة منازل العصابة، من خلال الاتصالات الهاتفية الخارجة منها، إلا أنه قال " حتى اللحظة لم أطلب من الدولة التحرك في القضية، لا أريد أن أفتح الباب خصوصا أن السويداء مجروحة (في إشارة إلى الهجوم الأخير لتنظيم الدولة على المحافظة ومقتل العشرات من أبنائها)".

موقف مفتي النظام دفع بالعديد من أبناء المحافظة للسؤال: "أين كان حسون بعد اختطاف تنظيم الدولة لأبناء السويداء؟" و"أين دور الدولة للحد من عمليات الخطف؟".

كما حملت تعليقات نظام الأسد مسؤولية الخطف في المحافظة من خلال تسليم أشخاص بطاقات أمنية ونفوذ وفي سجلاتهم قضايا جنائية.

يشار أن محافظة السويداء تعيش حالة من الانفلات الأمني، وانتشار لعصابات الخطف والتشليح، بعضهم يحملون بطاقات أمنية أو مرتبطين بالجهات الأمنية التابعة للنظام أو يعملون لصالح مسؤولين فيه.

اقرأ أيضا: وجهاء السويداء: الملتحقون من أبناء المحافظة فبالجيش يتعرضون للإذلال والضرب

المصدر: 
السورية نت