حصيلة جديدة للضحايا المدنيين شمال غربي سورية.. تنديد بالصمت الدولي

عناصر من الدفاع المدني السوري ينقذون طفلاً من تحت الأنقاض في إدلب- 22 يوليو/ تموز 2019 (AFP)
الخميس 15 أغسطس / آب 2019

أصدر فريق "منسقو استجابة سوريا" إحصائية جديدة، اليوم الخميس، عن الضحايا المدنيين جراء الحملة العسكرية الأخيرة للنظام السوري شمال غربي سورية، منذ فبراير/ شباط الماضي.

وقال الفريق في بيانات جديدة إن الحملة العسكرية الأخيرة للنظام تسببت بوفاة 1221 مدنياً، بينهم 332 طفلاً وطفلة، في حين بلغ عدد النازحين من ريف حماة الشمالي وريف إدلب الجنوبي أكثر من 131 ألف عائلة (853 ألف نسمة)، وهي أكبر موجة نزوح تشهدها سورية منذ عام 2011، بحسب "منسقو الاستجابة".

وأضاف أن "استمرار سقوط الضحايا المدنيين في المنطقة نتيجة القصف الممنهج من قبل قوات النظام وروسيا، والتي تجاوزت أعدادهم أكثر من 1291 مدنياً منذ توقيع اتفاق سوتشي في سبتمبر 2018، تحتم على المجتمع الدولي إعادة صياغته لمفهوم الجرائم الإرهابية وتحديد المسؤول عنها".

وكان النظام السوري صعّد عملياته العسكرية على ريف حماة الشمالي وريف إدلب الجنوبي، منذ أبريل/ نيسان الماضي، بدعم من الطيران الروسي، تحت ذريعة محاربة من يسميهم "الجماعات الإرهابية"، إلا أن منظمات حقوقية وإغاثية وثقت استهدافه للتجمعات المدنية في المنطقة، ما أدى إلى وقوع ضحايا مدنيين ونزوح الآلاف.

وشهدت الأيام القليلة الماضية تقدم النظام عسكرياً في ريف إدلب الجنوبي، بعد سيطرته على بلدة الهبيط الاستراتيجية، ما أدى إلى حركات نزوح جديدة عن المنطقة، وصلت إلى أكثر من 32 ألف نسمة خلال الـ 24 ساعة الماضية، و124 ألف نسمة في الفترة بين 11 و15 أغسطس/ آب الجاري، بحسب إحصائية منسقو الاستجابة.

في حين تشير إحصائيات "الدفاع المدني السوري"، الصادرة أمس، إلى أن 750  ألف سوري نزحوا بسبب الهجمات التي يشنها نظام الأسد وروسيا والمجموعات المدعومة من إيران على ريفي إدلب وحماة، منذ بداية الحملة في 2 فبراير/ شباط الماضي حتى أمس.

وناشد "منسقو الاستجابة" الجهات المعنية والفعاليات المحلية لتأمين مراكز إيواء جديدة وفتح المدارس والمخيمات بشكل عاجل وفوري "لامتصاص الكتلة البشرية الهائلة التي تستمر في النزوح باتجاه مناطق الشمال السوري"، وأشار الفريق إلى أن معظم النازحين لا يزال حتى الآن على الطرقات الرئيسية وفي العراء.

المصدر: 
السورية نت