حكومة النظام تعد بـ"حل" أزمة الغاز حتى نهاية العام: بواخر وصلت ويتم تفريغها

مواطنون بانتظار الحصول على إسطوانة غاز في سوريا - مواقع التواصل
الأربعاء 12 ديسمبر / كانون الأول 2018

كشف مصدر في وزارة النفط التابعة للنظام، أن بواخر محملة بمادة الغاز وصلت إلى الميناء ويتم تفريغها حالياً، مشيراً إلى أن الأزمة الحاصلة في دمشق بالنسبة للغاز ستحل بنسبة أكثر من 80 بالمئة خلال الأسبوع القادم في دمشق، و في حلب واللاذقية "تعالج حالياً وستحل قريباً قبل أعياد الميلاد".

وأوضح المصدر  بحسب صحيفة "الوطن"، الموالية للنظام  أن "ما يشاع عن ارتفاع بسعر أسطوانة الغاز عار عن الصحة ولا يوجد ارتفاع بسعرها ولا يدور أي حديث أو أي نية لدى شركة المحروقات برفع السعر حالياً".

وتعاني مدن ومحافظات سورية عدة خاضعة لسيطرة النظام، أبرزها حلب ودمشق واللاذقية إضافة إلى حماة لأزمة غاز خانقة، أدت إلى احتكار المادة من قبل متنفذين، وارتفاع أسعار إسطوانة الغاز بشكل كبير، حيث تداولت صفحات على  "الفيسبوك" عن وصول سعر الإسطوانة في حلب لـ 12 ألف ليرة.

وأصبح مشهد المواطن حاملاً جرة الغاز على كتفه أو بين يديه مشهداً مألوفاً في الأيام الماضية فأغلب المحال المرخصة لبيعه أغلقت أبوابها في وجهه كما أغلقت أماكن تسليمها الحكومية وبدا البحث عنها أو انتظارها يحتاج إلى معارف وعلاقات واتصالات، فموعد حضور سيارات توزيعها إذا توافرت أصبح خبراً يزف بالبشرى قد تكتمل إذا ما تكلل وصولها للمنزل بنجاح.

وبدا البحث في السوق السوداء عن جرة الغاز يحتاج اتصالات ومواعيد أيضاً وبضعف السعر إذا ما رغبت؟ في حين ارتفع سعر ملء طباخ الغاز متوسط الحجم من 1000 ليرة إلى 1500 ليرة لمن استطاع إليه سبيلا.

وكشف مصدر في وزارة النفط أن الكميات الموجودة أو التي يتم تزويد السوق بها في كامل القطر غير كافية لتلبية احتياجات المستهلكين وسيتم تداركها خلال الفترة القادمة.

ووفقاً للمصدر فإن مخازين الغاز في سوريا تعاني من نقص في الكميات منذ خمسة عشر يوماً، مبيناً أن هذا أدى إلى نقص في الكميات الموزعة على المستهلكين.

شيار أن أزمة الغاز بلغت ذروتها في مدينة حلب واللاذقية، لتصل إلى  استخدام "سحب قنابل" داخل طوابير السوريين الذين وقفوا بالعشرات أمام مراكز بيع اسطوانات الغاز.

اقرأ أيضا: الليرة السورية تتراجع أمام الدولار في دمشق وحلب

المصدر: 
السورية نت

تعليقات