حكومة النظام: قيمة الصادرات تتراجع بأكثر من 11 مليار دولار منذ 2010

مرفأ اللاذقية على الساحل السوري - أرشيف
الخميس 14 مارس / آذار 2019

وصلت قيمة الصادرات السورية إلى 700 مليون دولار خلال 2017 مقارنةً مع 12 مليار دولار في 2010، بتراجع قيمته 11.3 مليار دولار، بحسب بيانات "هيئة دعم وتنمية الإنتاج المحلي والصادرات" التابعة لحكومة نظام الأسد.

وقالت معاونة مدير "هيئة دعم وتنمية الإنتاج المحلي والصادرات" سامية المعري إن "الصادرات السورية سجلت 3 مليارات دولار في 2012، مبينة أن هذا الانحدار في قيمة الصادرات اشتد بسبب الأزمة"، حسبما أوردته صحيفة "الوطن" التابعة للنظام.

وجاء كلام المعري خلال ندوة الأربعاء التجاري التي نظمتها "غرفة تجارة دمشق" أمس بالتعاون مع هيئة دعم الصادرات، وعُرض فيها تطور الصادرات من 2010 إلى 2017.

بدوره، أكد عضو مجلس إدارة الغرفة منار الجلاد أنه لا يكفي دعم المنتج التصديري بالمال، فلا بد من إجراءات أخرى، مبيّناً أن 70% من التصدير في سوريا عبارة عن تصدير لمصدرين صغار (حرفيين وورشات وتجار) وهؤلاء لا يصلهم الدعم، حسبما ذكر.

وردت المعري على المداخلات، بأنه تم مؤخراً تخصيص 40 مليار ليرة من الموازنة العامة للدولة، من أجل تحفيز ودعم القطاع الخاص بما فيه المشروعات الصغيرة والمتوسطة، بناء على توصية اللجنة الاقتصادية.

وأُحدثت "هيئة دعم وتنمية الإنتاج المحلي والصادرات" في 2016، حيث جاءت بديلاً عن "هيئة تنمية وترويج الصادرات"، لتكون مهمتها تنمية وترويج الصادرات في الأسواق العالمية.

وقاربت قيمة الصادرات السورية الإجمالية عبر معبر جابر – نصيب الحدودي مع الأردن وحده 13.3 مليار ليرة سورية، خلال 3 أشهر من افتتاحه، بحسب بيان صادر عن "وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية" مؤخراً.

ويعاني الاقتصاد السوري من تدهور كبير، حيث انخفضت مستويات الناتج الإجمالي المحلي من 60 مليار دولار في عام 2010، إلى 15 مليار في عام 2018، بخسائر تقدّر بنسبة 75% وفقاً لتقديرات البنك الدولي.

أما خسائر البنى التحتية، فتراوحت بين 40 إلى 60 مليار دولار، أغلبها في ثمانية محافظات وهي "حلب، حمص، إدلب، حماة، درعا، ريف دمشق، الرقة ودير الزور"، كما تعرضت المرافق الطبية والتعليمية إلى دمار كبير إلى جانب القطاعات الأخرى.

اقرأ أيضا: "تبرع إجباري" بـ 4 ملايين ليرة.. شرط للحصول على قبر في دمشق

المصدر: 
السورية نت

تعليقات