حكومة نظام الأسد تصدر قراراً بفرض "طوق جمركي" في محيط المدن السورية ومداخلها

عناصر من الجمارك في قرية بريف حماة الشمالي - المصدر: شبكات موالية عبر فيس بوك
الأحد 08 ديسمبر / كانون الأول 2019

أصدرت حكومة نظام الأسد قراراً بفرض "طوق جمركي" في محيط المدن السورية، وعلى مداخلها الرئيسية والفرعية، كخطوة لوقف عمليات التهريب، التي كانت تجري على مدار السنوات الماضية.

ونشر مجلس وزراء نظام الأسد عبر "فيس بوك" اليوم الأحد، خطة تحرك جديد لـ"المديرية العامة للجمارك".

وتتضمن الخطة، "فرض طوق جمركي من العيار الثقيل جداً على محيط المدن ومداخلها الرئيسية والفرعية".

وبحسب المجلس، فإن المرحلة الأولى من الخطة تم ترجمتها "من خلال قيام المديرية العامة للجمارك بنشر دورياتها على كامل محيط مدينة دمشق، في خطوة باتجاه ضبط المهربين قبل دخولهم إلى أسواق وأحياء المدينة".

وأشار مجلس الوزراء إلى أن "أهم ما يميز هذه التحرك (الخطة) هو رفع سقف صلاحيات المديرية العامة للجمارك".

وتعتبر مديرية الجمارك في حكومة النظام السوري من أكثر المديريات فساداً، والذين يوظفون في هذا السلك يدفعون الملايين للتعيين على المنافذ الحدودية، حيث يتشاركون في عمليات التهريب بمبالغ طائلة.

وتأتي الخطة الحالية من قبل مجلس وزراء نظام الأسد، بصورة مفاجئة غير مسبوقة، في ظل حالة الركود التي تشهده الأسواق، في ظل انهيار سعر صرف الليرة السورية في سوق العملات الأجنبية.

ونقلت صحيفة "الوطن" المقربة من نظام الأسد عن مصدر مسؤول في الجمارك قوله: "سيتم إعادة هيكلة مجموعات العمل الجمركي، بما يسهم في تنفيذ أحزمة عمل مشددة، وخاصة على مداخل المدن ومختلف المنافذ والطرقات، والتوجه لضبط المهربات قبل عبورها نحو الأسواق المحلية".

وفي فبراير/ شباط مطلع العام الحالي، كانت حكومة النظام السوري قد أطلقت حملة تحت شعار "سوريا بلا تهريب 2019" استهدفت فيها البضائع المهربة خصوصاً التركية منها.

وبعد شهر من إطلاق الحملة قالت "المديرية العامة للجمارك" إن قيمة الغرامات من الحملة بلغت ملياري ليرة سورية.

وأشارت المديرية، في ذلك الوقت، إلى أن عدد القضايا الجمركية في الحملة بلغ ما يقارب 500 قضية بغرامات تتجاوز ملياري ليرة سورية.

المصدر: 
السورية نت

تعليقات