خسائر لقوات الأسد بمحيط دوما.. و"جيش الإسلام" يرد على ادعاءات النظام حول قصف دمشق

عناصر من قوات المعارضة السورية - أرشيف
سبت 07 أبريل / نيسان 2018

نفى فصيل "جيش الإسلام" التابع للمعارضة السورية، استهداف أي منطقة في العاصمة دمشق أو حي من أحيائها، مؤكدا عن سقوط عدد من القتلى في صفوف قوات نظام بشار الأسد، في محاولتها التقدم نحو مدينة دوما في غوطة دمشق الشرقية.

وقال المتحدث باسم "جيش الإسلام" حمزة بيرقدار، على حسابه في "تويتر"، اليوم، إن 17 عسكريا من قوات النظام لقوا حتفهم، كم تم إعطاب جرافة وعربة "بي إم بي" تابعتين له، مشددا على أن "قوات النظام عجزت عن إحراز أي تقدم، وتم إفشال محاولته التقدم على جبهة حرستا من جهة مزارع دوما في محور كازية الكيلاني"، بحسب بيرقدار.

وأضاف بيرقدار، ننفي استهداف أي منطقة في العاصمة دمشق أو حي من أحيائها، بل إن استهداف ميليشيات الأسد لأحياء دمشق يندرج في إطار تبرير الهجمة الوحشية على مدينة دوما في الغوطة الشرقية وخرقهم لوقف إطلاق النار المتفق عليه في المفاوضات الجارية" في إشارة إلى المفاوضات القائمة بين روسيا و"جيش الإسلام" عن مصير دوما آخر مدن الغوطة الشرقية الخاضعة لسيطرة المعارضة.

واستؤنفت العمليات القتالية حول المدينة أمس، حيث شنت طائرات حربية تابعة للنظام عشرات الغارات على أحياء دوما ما أسفر عن سقوط شهداء وجرحى، تزامنا مع بدأ قوات النظام محاولة تقدم برية نحو المدينة.

وادعت وكالة أنباء النظام "سانا" في وقت سابق إلى قيام "جيش الإسلام" بقصف أحياء بالعاصمة دمشق، ما أدى إلى مقتل 9 أشخاص خلال يومين".

ويرى محللون أن غارات النظام بمثابة تمهيد لعمل بري، حيث أن المفاوضات فشلت والنظام يريد أن تمشي شروطه بالقوة.

وتشهد مدينة دوما مفاوضات بين روسيا و"جيش الإسلام"، لم تفضي إلى اتفاق نهائي، حيث تم التوصل  الأحد الماضي، إلى اتفاق يقضي بخروج حالات إنسانية من المدينة، باتجاه جرابلس شمال سوريا.

ووصلت أول أمس الخميس الدفعة الثالثة من جرحى وأهالي مدينة دوما إلى مركز الإيواء المؤقت في مدينة أعزاز، حيث قدر عددهم نحو "٦٨٥" بينهم نساء وأطفال.

اقرأ أيضا: الجنوب السوري ... تفاهمات وأطماع

المصدر: 
السورية نت

تعليقات