خطة الدعم مستمرة.. واشنطن تدعم "الدفاع المدني السوري" بـ 4.5 مليون دولار

عناصر من منظمة الدفاع المدني السوري في إدلب- 15 سبتمبر/ أيلول 2019 (صفحة المنظمة في فيسبوك)
الثلاثاء 22 أكتوبر / تشرين الأول 2019

أصدر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قراراً بدعم منظمة "الدفاع المدني السوري"، المعروفة باسم "الخوذ البيضاء"، بمبلغ 4.5 مليون دولار أمريكي، لقاء الخدمات وعمليات الإنقاذ التي تجريها في سورية.

وأصدر البيت الأبيض بياناً، اليوم الثلاثاء، اطلعت عليه "السورية نت"، قال فيه إن الرئيس الأمريكي سمح بمواصلة دعم "الدفاع المدني" دعماً مالياً مباشراً، في إطار الخطة الأمريكية لدعم أعمال المنظمة على الأراضي السورية منذ سنوات.

وجاء في البيان "منذ 8 سنوات أنقذت منظمة الدفاع المدني السوري أكثر من 115 ألف شخص، بمن فيهم الأقليات العرقية والدينية"، وأضاف "تشجع الولايات المتحدة حلفاءها وشركاءها، على الانضام إليها ودعم اتفاقية مكافحة التصحر، وجهود حماية المدنيين والأقليات الدينية والعرقية والضحايا الأبرياء في سوريا".

وتدعم الولايات المتحدة منظمة "الدفاع المدني السوري" منذ سنوات، إلا أن دعمها شهد تذبذباً خلال الفترة الماضية، إذ جمدت واشنطن، في مايو/ أيار 2018، الدعم المالي المقدم للمنظمة ثم استأنفت دعمها بموجب خطة أطلقها وزير الخارجية الأمريكي السابق، ريكس تيلرسون، والتي تقضي بتزويد المنظمة بمبلغ 200 مليون دولار لصالح الأعمال التي تنفذها على الأراضي السورية.

وكانت منظمة "الدفاع المدني السوري" (الخوذ البيضاء) تأسست عام 2013، وبدأت عملها في مجال الطوارئ وإنقاذ حياة المدنيين من تحت الأنقاض في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام السوري، ووصل عدد المتطوعين فيها إلى ما يقرب من 3000 عنصر، فقدت العديد منهم خلال عمليات الإنقاذ.

وتتهم روسيا ونظام الأسد منظمة "الخوذ البيضاء" بأنها "إرهابية" وتفبرك هجمات كيماوية في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة السورية، من أجل اتهام النظام بالمسؤولية عن تلك الهجمات.

إلا أن منظمة "الخوذ البيضاء" تتلقى دعماً من عدة دول كونها تعمل في مجال إنقاذ حياة المدنيين من تحت الركام، فضلاً عن النشاطات الخدمية التي تقوم بها.

ويتخوف النظام من عناصر الدفاع المدني كونهم شاهدون على الجرائم المرتكبة بحق المدنيين خلال حملات النظام العسكرية للسيطرة على المناطق الخاضعة لسيطرة فصائل المعارضة.

وحصل بعض عناصر "الخوذ البيضاء" على تأشيرة توطين في بلدان غربية، منها كندا وبريطانيا، نتيجة محاصرة النظام لهم وملاحقتهم أمنياً ورفضه إبرام تسويات معهم للخروج من المناطق التي خسرتها المعارضة إلى إدلب.

المصدر: 
السورية نت