خطوات جديدة لـ"الحرس الثوري" في ديرالزور: تفعيل معسكرات تدريب وإغراءات للشباب

رئيس أركان الجيش الإيراني في دير الزور - مارس/أذار 2019
سبت 16 نوفمبر / تشرين الثاني 2019

 

قالت مصادر محلية، في محافظة دير الزور، أن الميليشيات الإيرانية، التي تتبع لـ"الحرس الثوري"، افتتحت معسكرات تدريب جديدة، في المحافظة، وقدمت للمُلتحقين الجُدد من الشباب السوريين، امتيازاتٍ عديدة، بينها منحهم بطاقة أمنية.
وقالت شبكة "دير الزور24"، التي يديرها ناشطون في المحافظة، إن "ميليشيا الحرس الثوري الإيراني، بدأت بشكل فعلي تفعيل معسكرات التدريب لقواتها بالقرب من سوق الأغنام في مدينة الميادين شرق ديرالزور"، مضيفة أن "عشرات العناصر التحقوا بالمعسكرات الجديدة، التي فرضت عليها الميليشيات الإيرانية حراسة مشددة".

ويعمل "الحرس الثوري"، على استقطاب الشباب، في محافظة دير الزور، إلى الميليشيات التابعة له، عبر إغرائهم بالأموال، والتسوية الأمنية والتعهد بعدم ملاحقة أجهزة أمن النظام لمن هو مطلوب لها.

وفي وقتٍ سابق، قالت مصادر في دير الزور، لـ"السورية.نت"، إن الميليشيات الإيرانية تعمل على جعل القوة المحلية التي يتم تدريبها من أبناء المنطقة، سلطة موازية لسلطة قوات الأسد، عبر تحويلها عسكرياً إلى أداة ضغط على سياسات النظام، ولا سيما أن لدى هؤلاء ميل شديد للانعتاق من السيطرة الأمنية لنظام الأسد.

وأضافت المصادر أن إيران تسعى لتفعيل النشاط الاقتصادي في مناطق ديرالزور، عبر محاولة كسب نفوذ الأهالي، من أجل إطلاق يدها أكثر في المشاريع التنموية والنشاطات الصناعية، وصولاً إلى العقارات والنشاطات التجارية، وخاصة بعد افتتاح معبر البوكمال بين العراق وسورية.

وتعتبر مدينة الميادين، المقر الرئيسي للمليشيات الإيرانية التي اتخذت من المناطق القريبة مما يسمى مزار عين علي مقرّات لها، كما اتخذت من حي "التمو" القريب من المزار، تجمعاً لقادة ميليشياتها، بعد أن منعت إيران أهالي الحي من العودة اليه وقامت بتحويل جامع الحي إلى حسينية.

كما توجد على أطراف المدينة، من جهة البادية مقرات مهمة ونقاط حراسة للميليشيات الإيرانية، ويمنع الأهالي من الوصول أو المرور فيها، وصولاً إلى مقر مدفعية قوات الأسد سابقاً.

كما يتركز ثقل الميليشيات الإيرانية،  في مدينة البوكمال ومعبرها مع العراق، وذلك لكون المدينة الحدودية، تتمتع بأهمية خاصة، لقربها من ممر إيران البري من العراق إلى سورية ثم لبنان، وكذلك إلى موانئ البحر المتوسط في الساحل السوري.

المصدر: 
السورية.نت