خلافٌ بين أعضاء "التحالف الدولي" حول مصير عناصر "تنظيم الدولة" المُحتجزين

قوات أمريكية في مناطق شرق الفرات - رويترز
الجمعة 15 نوفمبر / تشرين الثاني 2019

قال الممثل الأمريكي الخاص لسورية، جيمس جيفري، إنه يوجد "خلاف في الرأي"، بين الدول الأعضاء في "التحالف الدولي"، الذي يقاتل تنظيم "الدولة الإسلامية"، يتعلق بما إذا كان ينبغي للدول الأصلية لمسلحي التنظيم استلام مواطنيها المحتجزين.

وقال جيفري في مؤتمر صحفي، على هامش اجتماع أعضاء التحالف في واشنطن الخميس": يوجد خلاف في الرأي بشأن ما إذا كان ينبغي تسليمهم أم ستبحث تلك الدول أمراً ما وتدرسه بمزيد من التفصيل. لكن جرى الإقرار بأن هذه مشكلة كبرى".

وكان وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، حث أعضاء التحالف قبل الاجتماع، على أن تتسلم البلدان الأصلية للمقاتلين أعضاء التنظيم المحتجزين، لكن معظم دول هؤلاء ترفض ذلك.

بموازاة ذلك، تعهّد بومبيو، بأن تواصل بلاده ستواصل قتال "تنظيم الدولة"، وتمنعه من الظهور مجدداً، قائلاً:"ستواصل الولايات المتحدة قيادة التحالف والعالم في هذه الجهود الأمنية الضرورية(..)نشرنا بعض قواتنا شمال شرقي سورية، وفي المنطقة بشكل أوسع، وذلك حتى لا يعاود داعش الظهور مجدداً، ومنعه من استعادة السيطرة على حقول النفط".
واستضافت، واشنطن، أمس الخميس، اجتماعاً لـ"مجموعة العمل المصغرة"، للتحالف الدولي، إذ بحث الاجتماع، آخر التطورات في سورية، بعد عملية "نبع السلام" التركية، إضافة لمسألة انتشار قوات النظام وروسيا، في بعض المناطق التي كانت خاضعة لـ"قسد"، ومسألة التواجد العسكري الأمريكي، في مناطق شرق الفرات.

وفي 27 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مقتل زعيم "تنظيم الدولة" أبو بكر البغدادي، في عملية خاصة نفذتها قوات بلاده، شمال غربي سورية.

لكن ترامب، ورغم إعلان بلاده "القضاء 100%" على التنظيم، في مارس/أذار الماضي، أكد أن بلاده ستحتفظ بقواتٍ لها في سورية، لتأمين حقول النفط، قائلاً إن الخطوة تأتي لتقويض آمال "تنظيم الدولة"، بالسيطرة على هذه الموارد مستقبلاً.

المصدر: 
السورية.نت - وكالات