خلال أسبوع.. تحركان لـ"الحكومة السورية المؤقتة" في تل أبيض ورأس العين شرق سورية

إعلان تشكيل المجلس المحلي لمدينة تل أبيض - المصدر: الحكومة السورية المؤقتة
الاثنين 04 نوفمبر / تشرين الثاني 2019

باشرت "الحكومة السورية المؤقتة" أعمالها في مدينتي رأس العين وتل أبيض، واللتان سيطرت عليهما فصائل "الجيش الوطني"، الشهر الماضي، ضمن عملية "نبع السلام" التي أطلقها الجيش التركي، في مناطق شرق الفرات.

وخلال أسبوع مضى تحركت "الحكومة المؤقتة" في مسارين، الأول خدمي عن طريق إعلان تشكيل المجلس المحلي لمدينة تل أبيض، أما المسار الآخر يندرج في إطار التنظيم، من خلال التوجه لتشكيل جهاز للشرطة في المنطقة.

وفي 27 من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي أعلنت "الإدارة المحلية والخدمات" التابعة لـ"الحكومة المؤقتة" تشكيل مجلس محلي في مدينة تل أبيض، الواقعة في الريف الشمالي للرقة.

وأضافت الوزارة أنها راعت في تشكيل المجلس "تمثيل كل الشرائح الاجتماعية في المنطقة، وعلى مبدأ التكنوقراط، ليكون أعضاء المجلس ممثلين حقيقيين عن الناس وقادرين على تقديم الخدمات اللازمة للإخوة المواطنين".

فيما أعلنت وزارة الداخلية التابعة لـ"الحكومة المؤقتة" في بيان نشرته اليوم الاثنين، فتح باب التطوع، ضمن قطاع الشرطة في مدينتي تل أبيض ورأس العين.

وجاء في البيان أن التطوع ينحصر بالمنشقين، الذين كانوا يعملون سابقاً في قوى الأمن الداخلي ووزارة الدفاع التابعة لنظام الأسد، على أن يتركز عملهم بعد قبولهم في تل أبيض ورأس العين فقط.

واشترطت "وزارة الداخلية" التابعة لـ"المؤقتة" على المتقدمين للانتساب إلى قطاع الشرطة، أن يكونوا "من مواطني الجمهورية العربية السورية، واجتياز الفحوص (الثقافية، الطبية، البدنية)، حسن السيرة والسلوك، وأن يكونوا غير محكومين بجناية أو جرم شائن"، إضافة إلى الالتزام بالعمل والإقامة في منطقتي تل أبيض ورأس العين.

وكانت فصائل "الجيش الوطني"، بدعم تركي قد سيطرت على مدينتي رأس العين وتل أبيض، الشهر الماضي، ضمن عملية "نبع السلام"، والتي تم تعليقها مؤخراً، بموجب اتفاق سوتشي، الموقع بين تركيا وروسيا.

وفي وقت سبق إطلاق عملية نبع السلام، كانت "الحكومة المؤقتة" قد أعلنت أنها أعدت خطة لإدارة المناطق التي سيسيطر عليها "الجيش الوطني"، والتي تقول تركيا إنها ستكون "منطقة آمنة"، في خطوة لإعادة أكثر من مليوني لاجئ سوري إليها.

وتدير "الحكومة المؤقتة" مدن وبلدات ريفي حلب الشمالي والشرقي، ويعتبر دخولها في مناطق شرق الفرات حالياً الأول من نوعه، كون المناطق خضعت لسيطرة "قوات سوريا الديمقراطية" في السنوات الماضية.

المصدر: 
السورية نت

تعليقات