خلال اجتماع مع ضباط روس.. ميليشيا "لواء الباقر" تُطالب بدعم لاقتحام مناطق "قسد" بديرالزور

اجتماع القيادي في "لواء الباقر" فادي العفيس مع عدد من ضباط القوات الروسية في أحدى قرى ريف ديرالزور الغربي - شبكة "فرات بوست"
الجمعة 13 سبتمبر / أيلول 2019

طالب قيادي بارز في ميليشيا "لواء الباقر"، التابعة لقوات الأسد، والتي ينتمي عناصرها لعشيرة البكارة، بدعم روسي لاقتحام المناطق التي تُسيطر عليها "قسد" في الضفة اليسرى من نهر الفرات شرق ديرالزور، والتي تسمى "خط الجزيرة".

وأظهر تسجيل مصور نشرته شبكة "فرات بوست"، اجتماع القيادي في "لواء الباقر"، فادي العفيس، مع عدد من ضباط القوات الروسية في إحدى قرى ريف ديرالزور الغربي.

وقال العفيس مُخاطباً الضباط الروس، بينما تجمع حوله العشرات من عناصر ميليشيا "لواء الباقر"، إن "الشيخ فواز البشير قادم من دمشق، ونحن جاهزون نحن مجموعة قتالية – حرب، نحن نطالب باقتحام الخط (خط الجزيرة الذي تسيطر عليه قسد)، تحرير أراضي سورية شبر شبر، لأن الكردي ليس له شيء من حدود العراق إلى حدود الرقة لا يوجد كردي نهائياً نحن عشائر لا نقبل أن يحكمنا الكردي ولا أمريكا ولا الصهيوني الإسرائيلي، غير الدولة السورية وبشار الأسد لا نقبل".

وأضاف ذات المتحدث "نحن جاهزون للحرب والاقتحام بأي ساعة وبأي ثانية"، وفق تعبيره.

كما نشرت صفحة "الشرقية 24"، على "فيسبوك"، تسجيلاً مصوراً آخر يظهر حشد العفيس العشرات من عناصر "لواء الباقر" قائلاً: "خط البكارة من الجنينة إلى جزرة البوحميد غرب ديرالزور .. يا عمامنا من حد العراق إلى الرقة لا يوجد أي كردي لديه أرضي لجعلهم من يقومون بحكم خط البكارة وهم يقومون بقتل واغتصاب .. نحن نريد من خط البكارة أن يكونوا مع الدولة السورية، والجيش السوري قريباً ستقتحم الخط.. ولن نقف حتى الوصول إلى القامشلي والحدود التركية".

ودعا "العسكريين المنشقين إلى الالتحاق بالجيش السوري، وعدم احتماء العشائر تحت راية أمريكا والأكراد".

وتتوزع ميليشيا "لواء الباقر" في حلب وديرالزور، أي في قرى وبلدات غالبية سكانها من عشيرة البكارة، حيث يُرجح أن تعداد عناصرها يصل لـ 3 آلاف عنصر.

وشكلت عودة الزعيم العشائري في قبيلة البكارة نواف البشير، مطلع عام 2017، إلى دمشق، وإعلانه  ما وصفه حينها بـ "سوء تقديره للأمور"، وحديثه عن عودته لـ"مواجهة الإرهاب"، دعماً كبيراً لـ "لواء الباقر"، كونه يُعد شيخ عشيرة البكارة في المناطق التي تسيطر عليها قوات الأسد، حيث أصبح البشير لاحقاً، قائد ميليشيا "العشائر" التي تقاتل لحساب قوات الأسد في دير الزور.

يشار إلى أن "قسد" أعلنت بدعم من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، القضاء على "تنظيم الدولة"، في مارس/آذار 2019، في آخر معاقله شرقي ديرالزور، وما تزال هذه القوات، تتلقى دعماً عسكرياً ولوجستياً من الولايات المتحدة، التي أقامت القوات قواعد عسكرية لها في خط الجزيرة الخاضع لـ"قسد"، وأبرزها في حقل العمر النفطي وحقل كونيكو للغاز

المصدر: 
السورية نت