خلال 7 أشهر..مئات الضحايا المدنيين بأكثر من عشرة ألاف استهداف في إدلب

فرق الدفاع المدني تحاول إطفاء حريق بسبب قذائف سقطت في بلدة بداما غربي إدلب – 18نوفمبر/تشرين الثاني 2019
الثلاثاء 19 نوفمبر / تشرين الثاني 2019

وثقت فرق "الدفاع المدني" في محافظة إدلب، سقوط 1291 قتيلاً، خلال الأشهر السبعة الماضية، التي شهدت أكثر من 10 ألاف هجومٍ مدفعي وصاروخي.
وقالت فرق "الدفاع المدني" عبر معرفاتها الرسمية، اليوم الثلثاء، إن عدد الضحايا، نتيجة هجمات قوات النظام وروسيا، في إدلب، وصل لـ"1291 شهيداً وثقتهم فرق الدفاع المدني خلال سبعة أشهر فقط، خلال الفترة الممتدة من شهر نيسان إلى تشرين الأول من هذا العام".

وأضافت أنها وثقت "10389 استهداف" في نفس الفترة.

بموازاة ذلك، أصدرت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان"، تقريراً، أشارت فيه إلى استمرار  "التصعيد العسكري في شمال غرب سوريا على الرغم من انعقاد اجتماعات اللجنة الدستورية"،  مشيرة إلى "مقتل 56 مدنياً بينهم 19 طفلاً على يد قوات الحلف السوري الروسي في(آخر) 16 يوماً".

و سجَّل التقرير الصادر أمس الإثنين "مقتل ما لا يقل عن 1124 مدنياً بينهم 301 طفلاً، و186 سيدة (أنثى بالغة)، و42 مجزرة في شمال غرب سوريا على يد قوات الحلف السوري الروسي منذ 26/ نيسان/ 2019 حتى 15/ تشرين الثاني/ 2019، قتل النظام السوري منهم 853 مدنياً بينهم 234 طفلاً و143 سيدة، وارتكب 31 مجزرة في حين قتلت القوات الروسية 271 مدنياً بينهم 67 طفلاً و43 سيدة، وارتكبت 11 مجزرة".

وقالت الشبكة الحقوقية، إن "قوات الحلف السوري الروسي قتلت ما لا يقل عن 15 من الكوادر الطبية و10 من كوادر الدفاع المدني و2 من الكوادر الإعلامية، كما نفذت ما لا يقل عن 500 حادثة اعتداء على مراكز حيوية مدنية"، في الفترة الممتدة من آواخر أبريل/نيسان الماضي، حتى منتصف الشهر الجاري.
وقال مدير "الشبكة السورية لحقوق الإنسان"، فضل عبد الغني، إن "الحلف الروسي السوري، لم يكترث ببدء انعقاد أعمال اللجنة الدستورية، واستمرَّ في عمليات القتل وقصف المراكز الحيوية والمناطق المأهولة وتشريد السكان، وبالتالي ارتكاب انتهاكات يرقى بعضها إلى جرائم حرب، وهذا يناقض تماماً اسم اللجنة ومسارها؛ لأن مناقشة الدستور أو عمليات التحضير له تأتي في مراحل النزاع النهائية وبعد مفاوضات جدية يتم تأطيرها في إعلان دستوري جديد، أما أن تستمر عمليات القصف من قِبَل النظام السوري وحليفه الروسي مخترع فكرة اللجنة الدستورية بالتعاون مع المبعوث الأممي السابق ستافان ديمستورا؛ فهذا يؤكد عدم جدية الحلف الروسي السوري وعبثية المسار الحالي، الذي عجز المجتمع الدولي منذ بدايته عن الضغط على النظام السوري وحليفه الروسي للتوقف عن قصف المراكز الطبية على أقل تقدير".

المصدر: 
السورية.نت