خلفاً لجميل حسن.. نظام الأسد يعين اللواء غسان اسماعيل مديراً للمخابرات الجوية

اللواء جودت اسماعيل مدير المحابرات الجوية - المصدر: فيس بوك
الأحد 07 يوليو / تموز 2019

عين نظام الأسد، اللواء غسان جودت إسماعيل، مديراً للمخابرات الجوية في سورية، خلفاً لجميل الحسن، المسؤول عن ارتكاب جرائم ضد الإنسانية في المعتقلات.

وذكرت صفحات موالية لنظام الأسد في "فيس بوك"، بينها "شبكة أخبار اللاذقية" اليوم الأحد، أنه و "خلفاً للواء جميل الحسن.. اللواء غسان جودت اسماعيل ابن طرطوس وجنينة رسلان مديراً لإدارة المخابرات الجوية".

وشغل غسان اسماعيل في السابق، منصب مدير اللجنة الأمنية في دمشق وريفها، وهو على قائمة العقوبات الأوروبية منذ 2012.

وبرز اسم غسان جودت لدى خدمته في إدارة المخابرات الجوية، كرئيس فرع المهام الخاصة برتبة عميد، حيث شارك عناصر هذه القوة مع "الفرقة الرابعة"، في عمليات قمع المتظاهرين بمدينتي داريا والمعضمية غرب دمشق في تموز 2011.

ووفق موقع "مع العدالة"، المختص بنشر معلومات عن مجرمي الحرب في سورية، أن غسان إسماعيل، يُعتبر المسؤول المباشر عن الاختفاء القسري لآلاف المدنيين، وعن تصفية عدد كبير من المعتقلين في سجن المزة العسكري، الأمر الذي دفع الاتحاد الأوروبي في تموز 2012 لتضمين اسمه في الحزمة 17 من عقوباته على النظام في قائمة تضم 27 مسؤولاً في النظام.

وفي عام 2015 قامت المملكة المتحدة بتجميد أرصدة غسان اسماعيل ضمن إجراءات اتخذتها بحق مجموعة من ضباط النظام، المسؤولين عن الانتهاكات بحق السوريين، بحسب الموقع.

وفي بداية عام 2018 تمت ترقية غسان لرتبة لواء، وعُين في مارس/آذار 2018 نائباً لمدير إدارة المخابرات الجوية.

وأشار الموقع إلى أن اللواء غسان، له عدد من الإخوة الذين قضوا في العمليات العسكرية للنظام، منهم العقيد عمار الذي قُتل بعد أسره من قبل مقاتلي المعارضة  في سبتمبر/أيلول 2012، وشقيقه زياد الذي كان يقاتل في صفوف قوات الأسد وقُتل في العام نفسه. وله شقيق آخر هو العميد سامر إسماعيل، ويعمل قاضياً في محكمة الإرهاب.

أما اللواء جميل الحسن، فإنه ينحدر من ريف حمص، وهو مُدرج ضمن قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، إلى جانب كبار مسؤولي نظام الأسد في 2011. وقد قال في مقابلة أجراها مع صحيفة "الإندبندنت" البريطانية نهاية نوفمبر/ تشرين الثاني 2016، إنه "مستعد لمواصلة عمله في سورية حتى وأن سِيقَ إلى محكمة الجنايات الدولية".

ويُعتبر فرع المخابرات الجوية الذي يقوده الحسن، من أشد فروع المخابرات التابعة لنظام الأسد ارتكاباً للجرائم بحق المعتقلين السوريين، حيث قُتل في أقبيته المئات وربما الألاف. ووفقاً لمصادر حقوقية، يعتبر الحسن متورطة بشكل أكيد، في عدة جرائم ضد الإنسانية، خاصة في ضواحي مدينة دمشق ودرعا، كما وتُنسب إليه المسؤولية عن فكرة استخدام البراميل المتفجرة.

وكانت الخارجية الأميركية رحبت في بيان لها في مطلع مارس/ آذار الماضي، بأي قرار تتخذه الحكومة اللبنانية من شأنه تسهيل تسليم اللواء جميل الحسن، وذلك عقب طلب ألمانيا مؤخراً من السلطات اللبنانية تسليم الحسن، كونه تلقى العلاج في أحد مشافي لبنان خلال تلك الفترة.

المصدر: 
السورية.نت