خمس إصابات في ولاية شانلي أورفة التركية إثر سقوط صاروخ مصدره الأراضي السورية

إسعاف مصابين جراء سقوط صاروخ في شانلي أورفة التركية - 23 يوليو/ تموز - المصدر: TRT
الثلاثاء 23 يوليو / تموز 2019

أصيب خمسة أشخاص في ولاية شانلي أورفة التركية، والتي تقع على الحدود مع سورية، إثر سقوط صاروخ على بناء سكني، مصدره الأراضي السورية، بحسب ما أعلنت وزارة الدفاع التركية.

وقالت الوزارة في بيان نشرته وسائل إعلام تركية اليوم الثلاثاء إن خمسة أشخاص أصيبوا بجروح طفيفة، جراء سقوط صاروخ مصدره الأراضي السورية على بناء سكني في ولاية شانلي أورفة الحدودية.

وأضافت الوزارة: "في مساء 22 تموز / يوليو 2019، تم إعطاء الردود اللازمة في نطاق الدفاع عن النفس بأسلحتنا الثقيلة في المنطقة الحدودية".

وتابعت وفق ترجمة "السورية نت" أن الجيش التركي دمر سبعة أهداف في الجانب السوري، رداً على قصف الصواريخ، دون تحدد المنطقة والطرف المسيطر عليها، والذي يعتقد أنه "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد).

 قال مكتب حاكم إقليم شانلي أورفة التركي إن خمسة أشخاص أصيبوا بجروح طفيفة جراء سقوط أحد صاروخين، يعتقد بأنهما أطلقا من الأراضي السورية، على منزل في بلدة في شانلي أورفة.

وأضاف الحاكم، بحسب التلفزيون الرسمي "TRT" أن الإصابات نقلوا إلى أحد المستشفيات حيث لا يزالون يتلقون العلاج.

وأضاف بيان الحاكم أنه تم اتخاذ إجراءات أمن مكثفة في منطقة جيلان بينار في إقليم شانلي أورفة الجنوبي حيث سقط الصاروخ، وإن تحقيقاً بدأ في الواقعة.

فيما طلبت شرطة البلدية من المواطنين عدم التجول في الحدائق والشوارع.

وتأتي التطورات السابقة بالتزامن مع تحركات من قبل أنقرة وواشنطن لإنشاء منطقة آمنة على الحدود السورية، على أن تقتطع من المناطق التي تسيطر عليها "قسد" على الحدود.

وكان الجيش التركي قد أرسل تعزيزات ضخمة إلى طول الحدود، وتركزت بشكل خاص في المواقع العسكرية الموجودة في ولاية شانلي أورفة، والمقابلة لمدينة تل أبيض السورية في ريف الرقة الشمالي.

ولم تتبنى "قسد" استهداف ولاية شانلي أورفة بالصواريخ، بينما لم تعطي وزارة الدفاع التركية التفاصيل الكاملة عن الأهداف التي قالت إنها استهدفتها في الداخل السوري.

وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب قد أعلن في يناير/ كانون الثاني الماضي أن بلاده تنوي إقامة منطقة عازلة في الشمال السوري بعمق 20 ميلاً.

وجاء ذلك عقب اتصال هاتفي أجراه مع أردوغان في ذلك الوقت، وبحثا فيه عدداً من القضايا الثنائية والدولية، وخصوصاً الملف السوري

وبحسب تقرير سابق لوكالة الأناضول تشمل المنطقة الآمنة مدناً وبلدات من محافظات حلب والرقة والحسكة، وتمتد على طول 460 كيلومتراً، على طول الحدود التركية السورية، وبعمق 20 ميلاً (32 كيلومتراً).

وأبرز المناطق المشمولة في المنطقة الآمنة، المناطق الواقعة شمالي الخط الواصل بين قريتي صرّين (محافظة حلب)، وعين عيسى (محافظة الرقة).

كما تضم المنطقة الآمنة مدينة القامشلي، وبلدات رأس العين، وتل تمر، والدرباسية، وعامودا، ووردية، وتل حميس، والقحطانية، واليعربية، والمالكية (محافظة الحسكة).

المصدر: 
السورية نت- وسائل إعلام تركية

تعليقات