دراسة: عدد كبير من السوريين في الأردن لا يرغبون بالعودة رغم الفقر

جانب من مخيم الزعتري للاجئين السوريين في الأردن - أرشيف
الاثنين 25 فبراير / شباط 2019

كشفت دراسة حدیثة حول "الظروف المعیشیة للاجئین السوریین في الأردن"، أن أعداداً كبیرة من اللاجئین ما تزال تعیش في فقر، وما تزال تعتمد على المساعدة والخدمات المدعومة.

وأشارت الدراسة، إلى أنه بالنظر إلى عامین مقبلین، ھناك المزید من السوریین الذین یعتقدون أنھم سیظلون یعیشون في الأردن أكثر من أولئك الذین یعتقدون أنھم سیعودون إلى سوریا، وذكرت أيضاً أن 3 من كل 10 یفكرون في الانتقال إلى أوروبا.

الدراسة التي نفذتھا منظمة "فافو" (FAFO) النرویجیة بالتعاون مع دائرة الإحصاءات العامة ووزارة التخطیط والتعاون الدولي، اعتمدت على مسح نفذتھ دائرة الإحصاءات العامة في الفترة ما بین نوفمبر/ تشرین الثاني 2017 ويناير/ كانون الثاني 2018، ونشر موقع صحيفة "الغد" الأردنية، اليوم الاثنين، بعض النتائج التي توصلت الدراسة.

وتم إجراء المسح على 7.632 أسرة و49950 فرداً، وتم اختیار ما مجموع 1211 مجموعة (مواقع) خارج المخیمات، و82 مجموعة داخل المخیمات عشوائیاً.

وترى الدراسة، أن اللاجئین السوریین في الأردن صغار السن؛ وأن 48 في المئة منھم أقل من 15 عاماً، وأن نسبة النساء السوریات ممن ھن في سن 25 فما فوق أكثر من الرجال.

وقالت الدراسة، إن 43 في المئة من أسر اللاجئین السوریین إجمالي دخلھا انخفض خلال العامین الماضیین، وثلثا أسر االسوریین لدیھما دیون.

ووفقا للدراسة، یعمل 1 من كل 4 لاجئین سوریین، ومعظم اللاجئین السوریین یعملون كموظفین مدفوعین بالرواتب، وینفق 11 في المئة إلى 18 في المئة من اللاجئین السوریین العاملین أكثر من 3 دنانیر یومیاً على وسائل النقل للعمل.

وأشارت الدراسة إلى أنه لا یتمتع اللاجئون السوریون في الأردن بشكل عام بدعم جید في موضوع عقود العمل، التي تضمن حقوقھم وتوفر لھم الأمان الوظیفي.

اقرأ أيضاٌ: صحيفة: الإنتربول يضع إشارة حمراء على اسم جميل الحسن ويطالب باعتقاله

المصدر: 
صحف - السورية نت

تعليقات