دعا لاستخدام السلاح النووي ضد المدنيين.. تفجير يستهدف سيارة طالب إبراهيم بدمشق

نشطاء الثورة يعتبرونه أحد أشهر "ابواق" النظام إعلامياً ولهُ مواقف تدعو علانية لقتل المدنيين المعارضين للأسد
الخميس 27 يونيو / حزيران 2019

أكدت مواقع موالية لنظام الأسد، اليوم الخميس، تعرض سيارة أحد اشهر المحللين السياسيين المؤيدين لنظام الأسد، طالب إبراهيم، لتفجير بعبوة ناسفة في العاصمة دمشق، أسفرت عن إصابة زوجته التي تضاربت الروايات حول صحتها، فيما نجا ابنه من الحادث.

وأفاد مصدر أمني لوكالة "سبوتنيك" الروسية في دمشق أن "انفجاراً بعبوة ناسفة وقع على المدخل الغربي للعاصمة السورية دمشق (طريق بيروت دمشق)، بسيارة الصحفي السوري طالب ابراهيم الذي لم يصب، واقتصر الانفجار على إصابة طفيفة لزوجته التي كانت تقود السيارة خلال قيامها بنقل ابنها إلى المدرسة".

وتضاربت الروايات حول صحة زوجة إبراهيم،  منال الحلو، التي قالت وكالة "سانا"، إنه جرى نقلها للمستشفى لتلقي العلاج، فيما نقل "تلفزيون الخبر" الموالي عن "رئيس الطبابة الشرعية"، الدكتور زاهر حجو، قوله إن "السيدة منال الحلو توفيت نتيجة التفجير الذي استهدف سيارتها على أوتوستراد المزة في دمشق".

وأوضح التلفزيون أن "هادي" ابن طالب إبراهيم، أصيب بجروح طفيفة، حيث أظهرت صور نشرتها وسائل إعلام موالية للأسد، إجراء هادي امتحانه في مركز عين جالوت في المزة بدمشق، بعد الحادثة؟

و طالب إبراهيم هو من الشخصيات الإعلامية المعروفة بتأييدها لنظام الأسد، خلال استضافته في البرامج الحوارية على شاشات التلفزة. وكان قال في فبراير/شباط 2015 خلال مقابلة له على "التلفزيون العربي"، إن "النظام مقصر في كل شيء ويجب أن يستخدم النووي إن وجد ضد الإرهابيين وهم كدولة من حقهم أن يستعينوا بالأفغان والإيرانيين".

وكان إبراهيم، انتقد في سبتمبر/أيلول 2018، الموقف الروسي، من حادثة إسقاط إسرائيل لطائرتها في البحر المتوسط قرب الشواطئ الروسية، إذ قال وقتها: "يقولون كما كنا نقول نحن نحتفظ بحق الرد لا أدري كيف لقوة عظمى تمتلك نصف ترسانة العالم النووية أن تتصرف بهذه الطريقة"، مضيفاً "إن الروس خائفون من الإسرائيليين، وهذا واضح في سورية، وهم سيبتلعون الأمر كأن شيئاً لم يحصل".

المصدر: 
السورية نت