دعوة أممية لحماية المدنيين في الجيب الأخير لـ"تنظيم الدولة" شرقي سوريا

عناصر من قوات سوريا الديمقراطية داخل بلدة هجين - أرشيف
سبت 22 ديسمبر / كانون الأول 2018

دعت الأمم المتحدة، إلى حماية المدنيين، في منطقة هجين، بمحافظة دير الزور، شرقي سوريا، والتي تشهد معارك عنيفة بين تنظيم "الدولة الإسلامية"، و "قوات سوريا الديمقراطية"، وسط قصف جوي مكثف لطائرات التحالف الدولي، لدعم الأخيرة.

جاء ذلك على لسان المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة "استيفان دوغريك"، في مؤتمر صحفي عقده بالمقر الدائم للأمم المتحدة في نيويورك أمس الجمعة.

وقال المتحدث الأممي: نحن بالطبع على دراية بالتقارير المستمرة عن القتال العنيف في منطقة هجين وما حولها، التي يقطنها نحو 6 آلاف مدني محاصرين من قبل "تنظيم الدولة"، في ظروف بائسة.

وأردف قائلا "تدعو الأمم المتحدة جميع الأطراف إلى حماية المدنيين والسماح بالوصول الآمن والمستدام دون عوائق إلى المحتاجين، بما يتماشى مع التزاماتهم بموجب القانون الإنساني الدولي".

وتابع دوغريك، "قدمت الأمم المتحدة وشركاؤها، المساعدة إلى النازحين داخليا في مواقع النزوح في منطقتي غرانيج والبحرة منذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، لكن المنطقة لا تزال بعيدة عن متناول الجميع بسبب انعدام الأمن الحالي ".

عشرات القتلى

و قتل نحو ثلاثين شخصاً، أمس الجمعة، في ضربات جوية للتحالف الدولي ، استهدفت بلدة الشعفة الخاضعة لسيطرة التنظيم، وفق ما ذكر "المرصد السوري لحقوق الإنسان".

وأضاف "المرصد" أن 27 شخصا قتلوا بينهم 14 على الأقل من عوائل التنظيم من ضمنهم 8 أطفال، فيما البقية من عناصر التنظيم، مرجحاً ارتفاع حصيلة القتلى  لوجود عدد كبير من الجرحى، جراح بعضهم خطرة، بالإضافة لوجود مفقودين.

وفي 11 سبتمبر/أيلول الماضي، أطلقت "سوريا الديمقراطية" والتي تشكل "وحدات حماية الشعب عمودها الفقري" وقوات التحالف الدولي، بقيادة الولايات المتحدة، عملية عسكرية ضد آخر معاقل "تنظيم الدولة"، في محافظة دير الزور.

وأسفر قصف التحالف الدولي، بقيادة الولايات المتحدة، على الأحياء السكنية في مناطق سيطرة "تنظيم الدولة"، عن استشهاد مئات المدنيين.

اقرأ أيضا: "نيويورك تايمز": من هم الرابحون والخاسرون من قرار أمريكا الانسحاب من سوريا؟

المصدر: 
وكالات - السورية نت

تعليقات