دفعة جديدة من السوريين تغادر لبنان.. وباسيل يزور موسكو لمناقشة ملف إعادة اللاجئين

لاجئون سوريون في لبنان - صورة أرشيفية
الاثنين 13 أغسطس / آب 2018

عادت اليوم الإثنين مجموعة جديدة من اللاجئين السوريين في لبنان إلى بلدهم، كنتيجة لجهود تقودها الحكومة لإعادة أكبر قدر ممكن من اللاجئين، في حين يزور وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل روسيا، لبحث مسألة إعادة السوريين.

وقال موقع "النشرة" اللبناني، إن حافلات تقل لاجئين سوريين يُقدر عددهم بـ 150 استقلوا اليوم الإثنين الحافلات متوجهين إلى سوريا، مشيراً أن غالبيتهم من النساء والأطفال.

من جانبه، قال موقع "تلفزيون الجديد" اللبناني، إن هؤلاء اللاجئين كانوا قد نزحوا إلى لبنان قبل خمس سنوات، قادمين من قرية بيت جن بريف دمشق التي تعرضت لحملة عسكرية وقصف من قوات نظام بشار الأسد.

وبالموازاة مع ذلك، يتوجه وزير الخارجية اللبناني باسيل إلى روسيا الأسبوع المقبل، للقاء نظيره الروسي سيرغي لافروف، وقالت وكالة "سبوتنيك" الروسية، اليوم الإثنين، إن باسيل سيكون في موسكو يوم 20 شهر أغسطس/ آب الجاري.

وسيكون ملف اللاجئين السوريين ضمن أبرز المواضيع التي سيبحثها باسيل مع لافروف، لا سيما حول المبادرة التي طرحتها روسيا الشهر الماضي، بشأن إعادة اللاجئين السوريين إلى بلدهم، "وبدء الخطوات العملية في هذا الإطار من خلال تشكيل مراكز لوجستية مشتركة مع دول الجوار، ومن بينها لبنان"، وفقاً لـ"سبوتنيك".

وتُكثف روسيا ولبنان من جهودهما لإعادة اللاجئين السوريين إلى بلدهم رغم المخاطر التي يخشاها اللاجئون من الرجوع لسوريا، على رأسها عمليات الاعتقال والانتقام المستمرة من قبل النظام للمعارضين له، فضلاً عن دمار جزء كبير من البنية التحتية للمدن التي شن النظام عمليات عسكرية عليها، وهي التي ينحدر منها العدد الأكبر من اللاجئين، كـ حلب، وأرياف دمشق.

وبينما تقول الأمم المتحدة إن الظروف ليست مواتية بعد لعودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم، إلا أن روسيا تهدف من وراء جهودها لإعادتهم، إلى مساعدة نظام الأسد في القول للعالم إن الأوضاع في سوريا تسير نحو الأفضل، في محاولة منها لإعادة تعويم النظام دولياً، دون مراعاة المخاطر التي سيتعرض لها اللاجئون العائدون لمناطق النظام، وفق ما تقول المعارضة السورية.

اقرأ أيضاً: عشرات ملايين الدولارات يجنيها النظام منذ بداية 2018 مقابل جوازات سفر اللاجئين السوريين

المصدر: 
السورية نت

تعليقات