أمريكية تدافع عن الأسد وترفض توطين اللاجئين السوريين ترشح نفسها لرئاسة بلادها

من زيارة تولسي غابارد إلى سوريا 2017
سبت 12 يناير / كانون الثاني 2019

أعلنت النائبة الديمقراطية الأمريكية تولسي غابارد والتي سبق لها أن دافعت عن بقاء بشار الأسد أنها سترشح نفسها للرئاسة في 2020.

وقالت غابارد التي شاركت في حرب العراق في مقابلة مع "سي إن إن" أمس و سيتم بثها اليوم السبت "قررت الترشح وسأصدر بيانا رسميا خلال الأسبوع المقبل".

وكانت السناتور الديمقراطية الأمريكية إليزابيث وارن قد أعلنت في 31 ديسمبر/ كانون الأول تشكيل لجنة لبحث فرص ترشحها في انتخابات الرئاسة التي تجري في نوفمبر/ تشرين الثاني 2020.

وقالت غابارد (37 عاما) بحسب مانقلته وكالة "رويترز" إن التركيز الرئيسي لحملتها الانتخابية سيكون على "قضية الحرب والسلام".

تدافع عن الأسد

وكتب موقع "ديلي بيست" الأمريكي في عنوان تقرير بهذه المناسبة إن النائبة الشابة (37 عاما) هي "الديمقراطية المفضلة لدى بشار الأسد "، في إشارة إلى لقائها بالأسد عام 2017.

ودافعت غابارد حينها عن بقاء الأسد، حيث حذرت من "خطر تكرار السيناريو العراقي أو الليبي في سوريا"، في حال سقوطه.

وأكد الموقع أن غابارد التقت بـ"الدكتاتورين" بشار الأسد والمصري عبد الفتاح السيسي، وأنها تعرضت لانتقادات بسبب اللقاءين. وأوضح الموقع أنها التقت بالأسد حين قامت برحلة إلى دمشق موّلتها منظمة سياسية من تيار اليمين المتطرف.

وذكر  أنها كانت ضابطة برتبة رائد في الحرس الوطني الأميركي، وقد قضت فترة من الخدمة العسكرية في العراق عام 2005.

وأشار إلى أن التوجهات السياسية لهذه النائبة الطموحة لا تتسق تماما مع توجهات أي من الحزبين الرئيسيين الديمقراطي والجمهوري، وأنها تميل أحيانا إلى أقصى اليمين.

وفي عام 2015، كانت غابارد من المتحدثين الرئيسيين في مؤتمر قمة لمنظمة "مسيحيون متحدون من أجل إسرائيل" في واشنطن.

ضد توطين السوريين

وفي ذلك العام نفسه، حذت غابارد حذو الجمهوريين في التصويت لصالح قانون "التدقيق المشدد" الذي قالت عنه إدارة الرئيس باراك أوباما إنه يمنع فعليا توطين اللاجئين السوريين في الولايات المتحدة.

فضلا عن ذلك، أشار موقع "ديلي بيست" إلى أن هذه النائبة عن هاواي، كانت أول شخصية ديمقراطية تلتقي دونالد ترامب بعد فوزه بانتخابات الرئاسة عام 2016، حيث قيل آنذاك إنها مرشحة لمنصب في إدارته، غير أنه لم يعرض عليها أي منصب،  لتصبح بعذ لك ناقدة له.

وبالرغم من ميولها التي توصف باليمينية أحيانا، فقد دعمت غابارد السيناتور بيرني ساندرز، المعروف بتوجهاته اليسارية، في سعيه للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي لانتخابات الرئاسة عام 2016.

اقرأ أيضا: اجتماع قيادات عسكرية تركية رفيعة لبحث تطورات الوضع في إدلب

المصدر: 
وكالات - السورية نت

تعليقات