"رايتس ووتش": أطفال اللاجئين السوريين أكثر عرضة للضرب في مدارس لبنان "وسط جو سياسي مشحون بكراهية الأجانب"

رايتس ووتش: معلمو إحدى المدارس الرسمية، أهانوا جنسية الأطفال السوريين وضربوهم، كما منعوهم من استخدام الحمام
الأربعاء 15 مايو / أيار 2019

 

قالت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الثلاثاء، إن الأطفال السوريين اللاجئين هم أكثر عرضة للضرب عن غيرهم في مدارس لبنان "وسط جو سياسي مشحون بكراهية الأجانب".

جاء ذلك في تقرير نشرته "رايتس ووتش" على موقعها الرسمي، تحت اسم "مابدي ابني ينضرب"(لا أريد أن يتم ضرب ابني)، ذكرت فيه أن الأطفال الذين يتعلمون في مدارس لبنان، يعانون من العقاب البدني، بسبب عدم محاسبة المرتكبين، الذين غالباً ما يتجاهلون قرار حظر الإساءة للطلاب.

وأضافت "رايتس ووتش" أن معلمو إحدى المدارس الرسمية، أهانوا جنسية الأطفال السوريين وضربوهم، كما منعوهم من استخدام الحمام في كثير من المرات، الأمر الذي اضطر ذويهم أن يمتنعوا عن إرسالهم للمدرسة مدة أسبوع، مطلع العام الفائت، إلى أن رضخت إدارة المدرسة ووعدت بإنهاء الضرب، والسماح للأطفال باستخدام الحمام.

وأشارت أنه في عام 2018 كان عدد الطلاب اللبنانيين والسوريين الذين تعرضوا للضرب متساوياً تقريباً، بعدد بلغ 210 آلاف لكل من المجموعتين، وطالبت بإنهاء الانتهاكات بحق الطلاب وتطبيق قرار حظر العقاب البدني.

وسبق أن قالت "رايتس ووتش" في تموز 2016، إن أكثر من نصف الأطفال السوريين اللاجئين في لبنان، البالغ عددهم 500 ألف، لا يحصلون على تعليم رسمي تعترف به الحكومة اللبنانية، أو يمتنع ذويهم عن إرسالهم للمدارس، بسبب العقاب والمضايقة من المعلمين والتحرش من قبل الأطفال الآخرين.

المصدر: 
سمارت - السورية.نت