رداً على "تمثيلية" نظام الأسد.. محلي خان شيخون: 95 % من أهالي المدينة تم تهجيرهم جراء القصف

أشخاص قالت وكالة سانا إنهم من أهالي خان شيخون وفي طريقهم للعودة إلى المدينة - المصدر: سانا
الأحد 15 سبتمبر / أيلول 2019

قال المجلس المحلي لمدينة خان شيخون في ريف إدلب إن 95 % من سكان المدينة تم تهجيرهم في السنوات الماضية، جراء القصف العنيف من جانب قوات الأسد وروسيا.

وجاءت الإحصائية من قبل المجلس المحلي رداً على ما أسماها بـ"تمثيلية عودة الأهالي إلى المدينة"، والتي روج لها النظام السوري ووسائل إعلامه، منذ صباح اليوم الأحد.

وأضاف المجلس في بيانه الذي نشره عبر صفحته الرسمية في "فيس بوك" أن "تمثيلية عودة الأهالي إلى المدينة مكشوفة يحاول من خلالها النظام المجرم الترويج لها عبر إجبار بعض العائلات على العودة إلى المدينة المنهوبة أصلاً من قبل قوات النظام حيث لا يوجد في المدينة أي مقومات الحياة".

وأوضح المجلس أن أكثر من تسع سنوات مرت على بداية الثورة السورية ضد نظام الأسد، قدمت خان شيخون خلالها ما يقارب ثلاثة آلاف بين شهيد ومعتقل، مشيراً إلى أنه وأقل من شهر استطاع نظام الأسد السيطرة على خان شيخون بمساندة من روسيا وإيران، بعد أن دمر أكثر من (40%) من المدينة بشكل كامل.

وذكرت وكالة "سانا" الرسمية اليوم "آلاف المواطنين المهجرين بفعل الإرهاب عادوا إلى قراهم وبلداتهم بريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبي".

ونشرت الوكالة صوراً لسيارات ترفع صور رئيس النظام السوري، بشار الأسد وقالت إنها لمواطنين من مدينة خان شيخون وريف حماة الشمالي، بعد عودتهم إلى قراهم وبلداتهم في المنطقة.

وكانت قوات الأسد قد سيطرت بشكل كامل على مدينة خان شيخون في ريف إدلب الجنوبي، شهر آب الماضي، وذلك بدعم من روسيا والتي شاركت في العمليات البرية على الأرض، ومن خلال القصف الجوي.

وكان فريق منسقو الاستجابة في سورية قد نشر بياناً أول أمس الجمعة، قال فيه إن النظام السوري يضغط على السكان المدنيين في محافظة إدلب، لإجبارهم على الخروج إلى المناطق التي يسيطر عليها.

وأضاف الفريق أن قوات النظام روجت لإعادة فتح معبر أبو الضهور أمام المدنيين، في خطوة للضغط عليهم من أجل إجبارهم على الخروج إلى مناطق سيطرته.

وجراء الحملة العسكرية من قبل قوات الأسد وروسيا على الشمال السوري، باتت مناطق واسعة في ريف إدلب الجنوبي وحماه الشمالي شبه خالية من السكان.

وتشير أرقام فريق "منسقو استجابة سوريا"، منتصف أغسطس/ آب الماضي، إلى أن الحملة العسكرية الأخيرة للنظام وروسيا، في إدلب وشمالي حماه، تسببت بمقتل 1221 مدنياً، بينهم 332 طفلاً وطفلة، ونزوح الآلاف.

المصدر: 
السورية نت

تعليقات