رغم الاتفاق.. تركيا تقول إن 1000 عنصر من الوحدات الكردية لا يزالون في منبج

مقاتلون من "وحدات حماية الشعب الكردية" (رويترز)
الخميس 25 يوليو / تموز 2019

قالت تركيا إن 1000 عنصر من "وحدات حماية الشعب" (الكردية) لا يزالون في مدينة منبج السورية.

ونقلت وكالة "رويترز" للأنباء عن قادة عسكريين في الجيش التركي، اليوم الخميس، قولهم إنه ورغم الاتفاق مع الجانب الأمريكي على خروج عناصر الوحدات من كامل مدينة منبج، إلا أن 1000 عنصر لا يزالوان يقيمون في المدينة، وأشار القادة إلى أن توقعات تركيا من الاتفاق مع الولايات المتحدة "لم تتحقق بعد".

بدوره، قال وزير الدفاع التركي، خلوصي آكار، اليوم إن بلاده أبلغت الوفد الأمريكي بآراء تركيا ومقترحاتها كلها بشأن منبج، وتابع "ننتظر منهم دراستها والرد بشكل فوري".

ونقلت وكالة الأناضول عن آكار قوله إن الجانب التركي بحث مع وفد أمريكي العملية العسكرية المحتملة ضد أهداف شرق الفرات في سورية.

وكان وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، قال أمس إن الاقتراحات الأمريكية الجديدة المتعلقة بالمنطقة الآمنة في شمال سورية، لا ترضي تركيا، مضيفاً أنه ينبغي التوصل إلى اتفاق بهذا الشأن في أقرب وقت ممكن لأن صبر أنقرة "قد نفذ".

وتنتقد تركيا باستمرار الدعم الأمريكي لـ"وحدات حماية الشعب" الكردية، التي تعتبرها أنقرة "منظمة إرهابية"، واتفق البلدان العضوان في حلف شمال الأطلسي، على إنشاء منطقة آمنة في شمال سورية، بعد انسحاب القوات الأمريكية من المنطقة التي تريد تركيا إبعاد مقاتلي "وحدات حماية الشعب" منها.

وتسعى تركيا إلى تحقيق شروطها في المنطقة الآمنة، وأبرزها انسحاب الوحدات الكردية بالكامل وسحب الأسلحة الثقيلة من المنطقة، دون تحديد الطرف الذي سيكون صاحب القرار فيها، ومدى عمقها جغرافيًا.

وتهدد تركيا بشن عملية عسكرية على مدينة منبج في حال لم يتم التوصل إلى اتفاق يرضيها مع الولايات المتحدة.

وتشكل "الوحدات"، العمود الفقري لـ "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، المدعومة من الولايات المتحدة، وهي الحليف الرئيسي لواشنطن على الأرض في سورية، خلال معارك طرد تنظيم "الدولة الإسلامية" شرقي الفرات.

المصدر: 
السورية نت- وكالات

تعليقات