روسيا تخرق الهدنة.. مقتل مدني في قصف روسي استهدف ريف إدلب الغربي

مقتل مدني في قصف روسي استهدف قرية الضهر غربي إدلب- 10 سبتمبر/ أيلول 2019 (الدفاع المدني السوري)
الأربعاء 11 سبتمبر / أيلول 2019

قتل مدني في قصف روسي استهدف قرية الضهر بالقرب من بلدة دركوش في ريف إدلب الغربي، بعد أقل من أسبوعين على إعلان هدنة في إدلب.

وأعلن "الدفاع المدني السوري" عن مقتل مدني واحد جراء غارتين للطيران الحربي الروسي، أمس الثلاثاء، استهدفتا قرية الضهر غربي إدلب، حيث عملت فرق الإنقاذ على نقل الجثة وتفقد الأضرار والتأكد من خلو المكان من المصابين.

وذكر "مركز إدلب الإعلامي" أن الطيران الروسي استهدف، أمس، قرية الضهر وقرية كفرمارس شرق مدينة كفرتخاريم شمال غرب إدلب، وهي المرة الأولى التي يقصف فيها الطيران الروسي مناطق في إدلب منذ إعلان روسيا وقف إطلاق النار نهاية أغسطس/ آب الماضي.

وكانت وزارة الدفاع الروسية قد أعلنت، في 30 أغسطس/ آب الماضي، وقف قوات الأسد إطلاق النار من جانب واحد في منطقة "خفض التصعيد الرابعة" في الشمال السوري.

ورغم انخفاض وتيرة القصف، وغياب غارات الطيران الحربي، وتوقف المعارك على جبهات المواجهة، في جنوبي إدلب، إلا أن قوات الأسد، لم توقف قصفها المدفعي المتقطع، وخاصة في مناطق ريف إدلب الجنوبي.

وإلى جانب القصف المدفعي المتقطع تشهد جبهات إدلب وريف حماة، محاولات تسلل من قبل قوات الأسد والقوات الخاصة الروسية، وهو ما أكدته فصائل المعارضة في الأيام الماضية بالإعلان عن صد عدة محاولات تسلل على مواقعها في المنطقة.

ومع ذلك، تنفي روسيا خرق اتفاق وقف إطلاق النار من طرفها، إذ قالت وزارة الدفاع الروسية في بيان لها، أمس الثلاثاء، إنه لا صحة للتقارير التي تزعم قيام القوات الجوية الروسية بشن غارات على منطقة خفض التصعيد بإدلب، وخصت بالذكر تقرير نشرته وكالة "رويترز" للأنباء.

يذكر أن الآلاف خرجوا خلال الجمعتين الماضيتين، في مظاهرات منددة بقصف روسيا وقوات الأسد، و الذي خلف مجازر في شمال إدلب. و تركزت المظاهرات على الحدود السورية التركية، تحت عنوان "أوقفوا القصف عن إدلب أو أفتحوا الحدود"، ودعت لتحرك العالم لإنقاذ أكثر من 4 ملايين مدني متواجد في إدلب وريفها، وأكد المتظاهرون أن المنطقة "أمام كارثة إنسانية لم تحصل من قبل".

المصدر: 
السورية نت