روسيا ترسل قواتٍ باختصاص جديد إلى سوريا بعد إسقاط النظام لطائرتها بالخطأ

قاعدة حميميم الروسية في اللاذقية غرب سوريا - رويترز
الثلاثاء 25 سبتمبر / أيلول 2018

بدأت وزارة الدفاع الروسية بتطبيق خطوات لتعزيز قدراتها في سوريا بمجال الحرب الإلكترونية؛ وذلك على خلفية إسقاط طائرة "إيل-20" قبل نحو أسبوع عن طريق الخطأ، بنيران قوات نظام بشار الأسد.

وأفادت صحيفة "إزفيستيا" الروسية بأنه تم، أمس الإثنين، إيصال أولى وحدات الحرب الإلكترونية إلى قاعدة "حميميم" على متن طائرة من طراز "إيل-76"، موضحةً أن مهمة تلك الوحدات ستكون التشويش على عمل الرادارات وأنظمة الاتصالات والتحكم بالطائرات التي ستهاجم أراضي سوريا، والتشويش على عمل أنظمة الملاحة الفضائية.

وإضافة إلى سوريا، سيشمل نطاق عمل وحدات الحرب الإلكترونية تلك الأهداف الواقعة في المناطق المحيطة في البحر المتوسط، بحسب الصحيفة نفسها.

ويأتي هذا الإجراء الروسي، في الوقت الذي أعلن فيه وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، الإثنين، أن روسيا قررت تسليم منظومة "إس 300" لنظام بشار الأسد، على خلفية إسقاط طائرة "إيل-20".

ويشار إلى أنّ منظومة "إس-200" الدفاعية الجوية التابعة للنظام، أسقطت في 17 سبتمبر/أيلول الجاري، طائرة عسكرية روسية من طراز "إيل-20"؛ ما أدّى إلى مقتل 15 عسكريا روسيا كانوا على متنها.

وقالت روسيا إن دفاعات النظام أسقطت الطائرة بالتزامن مع ضربات نفذتها مقاتلات إسرائيلية في سوريا، واتهمت موسكو إسرائيل بالتسبب في هذه الملابسات الخطيرة لأنها لم تعط إنذاراً مسبقاً بوقت كاف، فضلا عن اتخاذ مقاتلاتها الطائرة الروسية لغطاء لها من مضادات الطيران التابعة لقوات الأسد.

وأمس الإثنين، أعلن رئيس الوزراء في حكومة الاحتلال الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، أن تسليم روسيا منظومات "إس-300" إلى نظام الأسد "سيعرّض أمن المنطقة للخطر، مشيراً حسب بيان صدر عن مكتبه، أنه أبلغ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن إسرائيل "ستواصل حماية أمنها ومصالحها". 

اقرأ أيضاً: معاناة السوريين على الحدود اللبنانية مستمرة.. رئيس حكومة الأسد: لن نكتفي بالمعاملة بالمثل

المصدر: 
الأناضول - السورية نت