روسيا تستنكر تقرير منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية حول هجوم خان شيخون.. وفرنسا تطالب بالتحرك

فحص العينات يظهر استخدام الغاز ـ أرشيف
الجمعة 30 يونيو / حزيران 2017

استنكرت الخارجية الروسية اليوم تقرير خبراء المنظمة الدولية لحظر الأسلحة الكيميائية الذي أكد استخدام غاز السارين في هجوم خان شيخون في سوريا في 4 إبريل/نيسان، واتهمته بالاستناد إلى "بيانات مشكوك بأمرها".

وقالت الوزارة في بيان نشرته اليوم إنه "يجب أن نشير إلى أن خلاصات (التقرير) ما زالت تستند إلى بيانات مشكوك بأمرها"، مضيفة أن "ليس مفاجئاً أن يأتي مضمون التقرير (...) منحازاً من نواح كثيرة، ما يوحي بوجود دافع سياسي ضمن أنشطة هذه المنظمة".

وفي 4 إبريل/نيسان استشهد نحو 100 شخص بينهم 31 طفلاً في خان شيخون الواقعة في محافظة إدلب في شمال غرب سوريا، في غارة جوية نفذها نظام الأسد واُستخدم فيها غاز السارين، وهو اتهام نفاه النظام وحليفته موسكو، لكن واشنطن ردت عليه باستهداف قاعدة الشعيرات العسكرية بضربة صاروخية غير مسبوقة.

وخلصت بعثة تحقيق للمنظمة إلى أن "عدداً كبيراً من الأشخاص، بينهم أشخاص ماتوا، تعرضوا للسارين أو لمنتج من نوع السارين"، في التقرير السري للمنظمة الذي تداولت وكالات الإعلام العالمية مقتطفات منه.

وسيشكل التقرير أساساً للجنة مشتركة للأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية للتحقق مما إذا كانت قوات نظام الأسد فعلاً مسؤولة عن هذا الهجوم الكيميائي على خان شيخون.

وأضافت الخارجية الروسية في البيان أن التقرير "يدفع بشكل غير مباشر كل قارئ يجهل بالكامل ظروف القضية إلى الاستنتاج بأن القوات الحكومية السورية مسؤولة".

وأعربت موسكو عن الأمل في أن تبدي اللجنة المشتركة "مهنية رفيعة وعدم انحياز سياسي للكشف عن المسؤولين الحقيقيين عن هذه الجريمة" بحسب البيان.

من جهتها قالت فرنسا اليوم إن تقرير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بأن غاز السارين استخدم في هجوم خان شيخون "واضح لا لبس فيه" وإن على أعضاء المنظمة أن يتحركوا بحسم بشأن هذه النتائج.

وأضافت الخارجية الفرنسية في بيان نشرته اليوم أن "نتائج هذا التقرير لا تقبل الجدل".

وتابعت أن "على منظمة حظر الأسلحة الكيميائية وأعضائها تحمل مسؤوليتهم والتنديد بأشد العبارات الممكنة بهذا الانتهاك غير المقبول لنظام حظر الانتشار".

وكان وزير الخارجية البريطاني" بوريس جونسون"، قد أعلن اليوم، أنه "لا شك على الإطلاق" في أن المسؤول عن استخدام أسلحة كيمياوية في بلدة خان شيخون بريف إدلب، هو نظام بشار الأسد.

وأضاف "جونسون" لمحطة "سكاي نيوز": "سنواصل الحملة البريطانية لفرض عقوبات على المسؤولين عن الهجوم (..) من يستخدمون أسلحة كيماوية ضد الأبرياء ينبغي محاسبتهم".

اقرأ أيضاً: مصادر: محصول القمح بسوريا لن يبلغ نصف ما قدرته حكومة النظام لهذا العام

المصدر: 
أ ف ب ـ رويترز ـ السورية نت

تعليقات