روسيا تصعد غاراتها الجوية على إدلب.. والمعارضة السورية تدعو مجلس الأمن إلى التدخل

استمرار أعمال البحث والانقاذ في المنطقة وسط قلق من تزايد عدد الشهداء - الأناضول
الاثنين 05 فبراير / شباط 2018

استشهد 8 مدنيين وأصيب ما لا يقل عن 40 آخرين، جراء غارات جوية نفذتها مقاتلات روسية مساء أمس الأحد، على محافظة إدلب شمال غربي سوريا، بحسب مصادر محلية.

و قال مدير الدفاع المدني في إدلب (الخوذ البيضاء)، مصطفى حاج يوسف، إن الهجمات الجوية على إدلب ازدادت في المرحلة الأخيرة، رغم أن المحافظة مشمولة باتفاق "خفض التوتر".

وأشار يوسف إلى تعرض كل من بلدات سراقب وكفرنبل وخان شيخون، وقرى تل مرديخ والغدفة والتح ومعصران في إدلب، لهجمات جوية مكثّفة مساء الأحد

وأضاف: "قُتل 8 مدنيين وأصيب 40 على الأقل، جراء هجمات جوية شنّتها مقاتلات روسية مساء اليوم على بلدة كفرنبل وقرية معصران".

ولفت يوسف إلى استمرار أعمال البحث والانقاذ في المنطقة، وسط قلق من تزايد عدد الشهداء.

وفي سياق متصل، أصيب عدد كبير من المدنيين، بغارات جوية لطائرات حربية روسية على مدينة معرة النعمان بمحافظة إدلب، خلال الساعات الماضية وفق مصادر رسمية.

جاء ذلك على لسان وزير الصحة في الحكومة السورية المؤقتة (التابعة للمعارضة)، فراس الجندي، للأناضول، أكد فيه أن "الطائرات الحربية الروسية قصفت مستشفىً و3 مساجد في معرة النعمان".

وشدد على أن "7 طائرات حربية روسية شاركت في الغارات على معرة النعمان، وأسفرت عن إصابة عدد كبير (لم يحدده) من الأشخاص، وتسببت بإخراج المستشفى عن الخدمة، دون وقوع قتلى".

كما أصيب 7 مدنيين بحالات اختناق في وقت سابق من الأحد، جراء هجوم لنظام الأسد بغاز الكلور على مدينة سراقب، استشهد 8 مدنيين وأصيب ما لا يقل عن 40 آخرين، جراء غارات جوية للطيران الحربي الروسي على بلدة كفرنبل وقرية معصران بمحافظة بإدلب.

ورداً على هذه الهجمات، طالب "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية"، مجلس الأمن الدولي، بالتحرك الفوري لوقف القصف الروسي على مناطق متفرقة من محافظة إدلب.

ودعا الائتلاف، في البيان، مجلس الأمن إلى "التحرك الفوري وإصدار قرار موجه بشكل مباشر إلى روسيا".

وقال إن "المجتمع الدولي مطالب بإدانة الحملة والعمل على جميع المستويات لوقفها وإنقاذ المدنيين في إدلب، وغوطة دمشق، وجميع أنحاء سوريا".

وصعدت روسيا هجماتها في إدلب خلال الأشهر الأخيرة لدعم حملة لقوات النظام والميليشيات الأجنبية المتحالفة معه للتوغل في المحافظة الواقعة تحت سيطرة المعارضة.

وتشكل محافظة إدلب مع ريف حماة الشمالي وريف حلب الغربي إحدى مناطق "خفض التوتر" التي تم الاتفاق عليها في محادثات العاصمة الكازخية أستانا، العام الماضي، بضمانة كل من تركيا وروسيا وإيران.

اقرأ أيضاً: مواقع روسية تكشف معلومات عن الطيار الذي أسقطت طائرته بإدلب

المصدر: 
الأناضول - السورية نت

تعليقات