روسيا تعلق على هجوم استهدف دورية لها في درعا: اتخذنا تدابير إضافية لضمان أمن القوات الروسية

آلية عسكرية روسية في محافظة درعا جنوب سورية- المصدر: تاس
الأحد 14 يوليو / تموز 2019

علقت روسيا على الهجوم الذي استهدف دورية عسكرية لها في محافظة درعا، أمس السبت، وقالت إنه لم يسفر عن أي إصابات في صفوف قواتها.

وقال رئيس مركز "المصالحة" الروسي، اللواء اليكسي باكين اليوم الأحد، " انفجرت قنبلة بدائية الصنع يوم السبت على طريق الشرطة العسكرية الروسية التي كانت تقوم بدورية في منطقة درعا السورية، ولكن لم يصب أي من أفراد الخدمة الروسية، كما لم تتضرر المركبات".

وأضاف باكين في تصريحات نقلتها وكالة "تاس" وترجمتها "السورية نت"، "على طريق الشرطة العسكرية التي كانت تقوم بدورية في محافظة درعا في الجمهورية العربية السورية، تم تفجير عبوة ناسفة بدائية الصنع مزروعة على جزء من طريق خربة معربة عن بعد".

وأوضح المسؤول الروسي، "لم تقع إصابات بين الأفراد العسكريون الروس، ولا يوجد أضرار لحقت بالأجهزة العسكرية، ووفقاً للمعلومات الأولية فإن أعمال التخريب والإرهاب ارتكبها أفراد من الجماعات المسلحة غير القانونية التي تعمل بشكل منفصل في جنوب سوريا بهدف تصعيد الوضع في تلك المنطقة ".

وأشار إلى أن "قيادة تجمع القوات المسلحة الروسية في سوريا قد اتخذت تدابير إضافية لضمان أمن القوات الروسية".

وتعرضت أمس السبت، دورية تابعة للقوات الروسية لهجوم من قبل مجهولين في ريف درعا الشرقي، وذلك بالتزامن مع انفجار استهدف سيارة ضابط في قوات الأسد برتبة عقيد.

وفي التفاصيل ذكر الناشط الإعلامي والحقوقي في درعا، عمر الحريري عبر "تويتر" أن صباح يوم أمس السبت، شهد ريف درعا الشرقي انفجار عبوتين ناسفتين بشكل منفصل، الأولى قرب بلدة بصر الحرير واستهدفت سيارة لقوات النظام، والمعلومات المتاحة لا يوجد قتلى من هذه العملية، مشيراً إلى أن "ما يٌشاع حول إصابة أو مقتل الضابط في قوات النظام حافظ مخلوف غير صحيح ".

وأضاف الحريري أن الانفجار الثاني وهو الأبرز، فوقع بالقرب من بلدة خربا، حيث استهدف طريقاً تمر من خلاله الدوريات العسكرية الروسية، موضحاً أن الانفجار كان كبيراً، لكنه وقع قبل وصول الدورية إلى المكان، ولم ينجم عنه أي قتلى أو أضرار، وكذلك ما يُشاع حول هجوم مسلح بالتزامن مع تفجير العبوة غير صحيح .

ويذكر أن قوات الأسد بدعم روسي، تمكنت في تموز/يوليو 2018، بعد حملة عسكرية شرسة من السيطرة على درعا، التي تعتبر منطقة استراتيجية، عبر ما يعرف بـ  اتفاق"مصالحات التسوية"، مع فصائل الجيش الحر سابقاً.

وينص الاتفاق على منع مخابرات الأسد وقواته من الدخول إلى مناطق "المصالحات"، إلا أن خروقاً كبيرة شابت الاتفاق حيث جرت عمليات اعتقال كثيرة لناشطين وعاملين في مجال الثورة السورية ممن دخلوا في "تسويات"، ورفضوا الخروج نحو الشمال السوري مع قوافل التهجير.

 كما وجرت عدة عمليات اغتيال بحق عدد من هؤلاء، وجهت أصابع الاتهام لأجهزة مخابرات الأسد وعملائها داخل مناطق "التسويات".

المصدر: 
السورية نت

تعليقات