روسيا تنتقد التحذيرات الأمريكية من المشاركة في معرض دمشق الدولي: مخالفة لقرارات مجلس الأمن

مبنى وزارة الخارجية الروسية (ريا نوفوستي)
الثلاثاء 27 أغسطس / آب 2019

وجهت روسيا انتقاداً للولايات المتحدة بسبب تحذير الأخيرة للشركات التجارية من المشاركة في معرض دمشق الدولي، وتهديدها بفرض عقوبات على المشاركين.

وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان لها، اليوم الثلاثاء، إن محاولات واشنطن "لتعطيل" المشاركة في معرض دمشق الدولي تعتبر "مخالفة" لقرارات مجلس الأمن، ومضرة بالشعب السوري، على حد قولها.

وأضاف البيان، الذي نشرته وكالة "ريا نوفوستي" الروسية، "نعتبر استمرار حجب الولايات المتحدة لجهود القيادة السورية في إعادة الإعمار مخالفاً لقرارات المجتمع الدولي بشأن سورية، بما في ذلك قرار مجلس الأمن رقم 2254".

كما اعتبرت الخارجية الروسية أن تنظيم الحكومة التابعة للنظام السوري لمعرض دولي "لا يرضي أولئك الذين يدعمون بنشاط ويواصلون دعم القوى المعارضة للحكومة الشرعية في سورية"، وفق ما جاء في البيان.

وكانت الولايات المتحدة الأمريكية حذرت الشركات التجارية والأفراد من التعرض لعقوبات أمريكية "قاسية" في حال المشاركة في معرض دمشق الدولي، الذي يقيمه النظام السوري، بدورته الـ 61.

ويروج النظام السوري إلى أن شركات أجنبية من 38 دولة سوف تشارك في المعرض الذي ينقعد في الفترة بين 28 أغسطس/ آب الجاري و6 سبتمبر/ أيلول القادم.

وقالت سفارة واشنطن في دمشق، عبر معرفاتها الرسمية في موقعي "تويتر" و"فيسبوك"، "يجب أن تكون الشركات التجارية أو الأفراد الذين يخططون للمشاركة في معرض دمشق التجاري الدولي على دراية بأنهم إذا قاموا بإجراء تعاملات تجارية مع نظام الأسد الخاضع للعقوبات أو مع المرتبطين به، فقد يتعرّضون هم أيضاً لعقوبات أميركية".

وأكدت السفارة أن "الولايات المتحدة ستواصل وحلفاؤها الضغط على نظام الأسد وأنصاره من خلال فرض عقوبات اقتصادية قاسية"، مردفة أن "نظام الأسد يواصل استخدام موارده المالية لتنفيذ هجمات شريرة ضد الشعب السوري... وأي شخص يُجري تعاملات تجارية مع نظام الأسد أو شركائه سيمكّن النظام من مواصلة حملته للقتل والقمع ضد السوريين".

يذكر أن مجلس النواب الأمريكي، أقر في يناير/ كانون الثاني الماضي، قانون "قيصر" الذي يتضمن فرض عقوبات على من يتعامل اقتصادياً مع نظام الأسد، أو يوفر له التمويل، أو يوفر طائرات للخطوط الجوية السورية أو قطع غيار، أو يلعب دوراً في مشاريع الإعمار والهندسة التي تديرها حكومة النظام أو يوفر الدعم لقطاع الطاقة السوري.

وتُشكل العقوبات الأمريكية والأوروبية، ضربة موجعة لنظام الأسد، الذي يحاول جذب المستثمرين والدفع بعملية إعادة الإعمار التي يتخذها كورقة لإعادة تأهيل نفسه عربياً وعالمياً.

المصدر: 
السورية نت