رياضيون يقدمون عروضاً لطفل سوري تعرض وأخته لاعتداء عنصري في بريطانيا

الطفل السوري حظي بتأييد كبير على مستوى العالم بعد تعرضه لحادثة الاعتداء العنصري
الجمعة 30 نوفمبر / تشرين الثاني 2018

حظي الطفل السوري اللاجئ وأخته اللذين تعرضا لاعتداء عنصري في بريطانيا، بتعاطف وتأييد عالمي، وأعرب رياضيون من دول عدة عن مساندتهم لهما ولعائلتهما، وأرسلوا له دعوات للاستضافة.

وكان الطفل السوري جمال قد ظهر في مقطع فيديو وهو يتعرض لاعتداء من بريطاني في مدرسة هدرسفيلد في المملكة المتحدة، كما تعرضت شقيقة اللاجئ السوري لهجوم مماثل من قبل مجموعة من الطلاب، وانتشر الفيديو على نطاق واسع في كبرى وسائل الإعلام العالمية، وعلى مواقع التواصل.

وأبدى اللاعب المصري المحترف في صفوف فريق هدرسفيلد الإنكليزي لكرة القدم رمضان صبحي، استعداده لاستضافة الصبي وعائلته في نادي هدرسفيلد، بحسب ما ذكر موقع "الحرة"، اليوم الجمعة.

وكتب صبحي تغريدة على تويتر طلب فيها مساعدة الإعلامي والصحافي الرياضي البريطاني جاك هامبفري من أجل التواصل مع الطفل السوري جمال، وقال في تغريدته: "هل يمكنك مساعدتنا في التواصل مع جمال من مدينة هدرسفيلد، سيكون من دواعي سرورنا استضافته هو وعائلته لقضاء يوم في نادي هدرسفيلد تاون".

كذلك غرّد لاعب كرة القدم السويدي بونتاس يونسن قائلاً: "أيها الشاب الصغير، سأفعل ما أستطيع لأجلك، الناس مثلك هم مصدر إلهام لكثيرين للقتال من أجل العدالة، كن قويا يا محاربي!".

واختار جون كافانا مدرب الفنون القتالية وأحد معلمي الملاكم الشهير أوكونور ماكغريغر، أن يعبر عن دعمه للطفل السوري بطريقة مختلفة، إذ قدم له عرضا مجانياً مدى الحياة في نادي الفنون القتالية الذي يديره.

وكتب كافانا على تويتر قائلا: "أعتقد أن دروس ملاكمة قليلة مع الأخوين بولتين، ستعزز ثقته بنفسه بشكل كبير. على أية حال، لديه (الطفل) عضوية مدى الحياة بنادي @SBG_Ireland، إذا كان يستطيع الحضور".

 

ودفعت ردود الفعل الغاضبة الشرطة في بريطانيا لاعتقال الشاب المُعتدي على اللاجئ السوري وأحالته إلى القضاء.

وقال جمال في مقابلة مع تلفزيون ITV: "كنت أشعر بعدم الأمان في كل مكان – حتى عندما أذهب إلى المتجر، شعرت كأني لا أستطيع الدراسة ولا أداء واجباتي المدرسية، استيقظت في الليل وبدأت بالبكاء بسبب هذه المشكلة، وحينما رأيت الجميع يشاهدون الفيديو شعرت بالخزي من نفسي ومن حدوث ذلك. كنت مستاءً حيال ذلك"، بحسب ما نقله موقع "ديلي ميل" البريطاني، أمس الأربعاء، وترجمت "السورية نت".

وأعرب الطفل في المقابلة عن خيبة أمله، فيما قالت العائلة إنه المدرسة والشرطة والمجلس لم يقوموا بشيء لمساعدتهم.

وعائلة اللاجئ جمال كانت قد خرجت من مدينة حمص التي كانت تخضع لحصار من قبل النظام من شهر أيار عام 2011 وحتى عام 2014 بعد مظاهرات ضد الأسد. ومنذ وصولهم إلى المملكة المتحدة، تعرض كل من الفتى وأخته البالغة من العمر 14 عاماً للتنمر.

واشتعلت مجدداً قضية الطفل السوري في بريطانيا، بعد نشر فيديو جديد أمس الخميس يظهر تعرض شقيقته اللاجئة لاعتداء من قبل مجموعة من الطلاب ليطرحوها أرضًا.

ووصفت "ديلي ميل" الفيديو بالمروع، وقالت إنه يمكن رؤية الأخت الصغرى في ساحة اللعب، وهي ترتدي حجاباً ذو لون زهري زاهي قبل بدء الهجوم، بينما تقف مواجهة لفتاة أخرى فتاة أضخم بكثير تدفع من الخلف مستخدمة كلتا يديها.

وأضافت الصحيفة أن الفتاة التي تعرضت للكثير من الاعتداءات حاولت مرة قتل نفسها من خلال جرح معصميها بقطعة من الزجاج.

اقرأ أيضاً: شقيقته حاولت الانتحار بسبب المضايقات.. تفاصيل جديدة لحادثة مهاجمة طفل سوري ببريطانيا

المصدر: 
السورية نت