"سانا" تنشر صوراً لأسلحة ثقيلة ودبابات أدخلتها قوات الأسد إلى محيط منبج وريفي الرقة والحسكة

عناصر من قوات الأسد في محيط منبج - المصدر: سانا
الاثنين 21 أكتوبر / تشرين الأول 2019

نشرت وكالة أنباء النظام "سانا"، اليوم الاثنين صوراً لأسلحة ثقيلة ودبابات، أدخلتها قوات الأسد إلى محيط مدينة منبج في ريف حلب الشرقي، بموجب الاتفاق المبرم مع "قوات سوريا الديمقراطية"(قسد).

وأظهرت الصور دبابات ومدرعات ومدافع، إلى جانب راجمات صواريخ، قالت "سانا" إن قوات الأسد نشرتها في الجهة الغربية لمدينة منبج في ريف حلب "وذلك للتصدي لعدوان قوات الاحتلال التركي ومرتزقته من المجموعات الإرهابية"، بحسب تعبيرها.

وإلى جانب منبج، أضافت الوكالة أن عشرات الآليات العسكرية والمدرعات والسيارات التابعة لقوات الأسد مع طواقمها، توجهت إلى ريفي الرقة والحسكة، وذلك في إطار متابعة انتشارها في تلك المناطق.

ويندرج ما سبق، ضمن الاتفاق الذي أعلنت عنه "قسد"، في الأيام الماضية، والمبرم مع نظام الأسد، والذي يقضي بنشر قوات الأخير، في المناطق الحدودية التي تسيطر عليها "قسد"، كخطوة لوقف الهجوم التركي على المنطقة.

وخلال الأيام الماضية انتشر عناصر من قوات الأسد، في كل من ريف الرقة، في مدينة الطبقة والمطار العسكري الموجود فيها، إلى جانب بلدة تل تمر في ريف الحسكة، إضافةً إلى مدينتي منبج وعين العرب (كوباني) ومحيطهما.

وكانت وزارة الدفاع الروسية قد أعلنت في 15 أكتوبر/ تشرين الأول الحالي، سيطرة قوات الأسد، على مدينة منبج، شمال شرق محافظة حلب السورية، بعد اتفاق بين "الإدارة الذاتية" والنظام.

وأصدرت الدفاع الروسية بياناً، في ذلك الوقت، نشرته وكالة "ريا نوفوستي" الروسية، جاء فيه أن قوات الأسد دخلت إلى مدينة منبج والقرى المحيطة بها، بالتزامن مع تسيير دوريات روسية على طول خط التماس بين قوات الأسد والجيش التركي شمال غرب منبج.

وأضاف البيان، أن روسيا نسقت التحركات العسكرية السابقة مع تركيا، مشيراً إلى أن القوات الأمريكية التي كانت تتواجد في منبج، غادرت المنطقة باتجاه الحدود السورية العراقية.

ويأتي نشر الأسلحة الثقيلة من جانب قوات الأسد في منبج وريفي الحسكة والرقة، قبل ساعات من اللقاء الذي سيجمع الرئيسين التركي رجب طيب أردوغان والروسي فلاديمير بوتين، في مدينة سوتشي الروسية.

ومن المقرر أن يناقش الرئيسان وضع العملية العسكرية (نبع السلام)، التي أطلقها الجيش التركي، في التاسع من الشهر الحالي، ضد "قوات سوريا الديمقراطية" شمال شرق سورية.

وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم، إنه سيبحث مع الرئيس فلاديمير بوتين غداً الثلاثاء مستجدات الأوضاع في سورية، و"بعد ذلك سنُقدم على الخطوات اللازمة".

وتتزامن القمة، مع وصول مهلة الخمسة الأيام، لساعاتها الأخيرة، وهي المدة التي منحها الاتفاق التركي-الأمريكي لـ"قسد"، حتى تنسحب الى عمق 32 كيلو متراً، بعيداً عن الحدود التركية.

المصدر: 
السورية نت