"سرايا أهل الشام" تشكيل جديد في القلمون الغربي لقتال ميليشيا "حزب الله"

تشكيل جديد لقتال حزب الله في سورية ـ أرشيف
الخميس 01 أكتوبر / تشرين الأول 2015

أصدرت عدة فصائل تابعة للمعارضة السورية في منطقة القلمون الغربي في ريف دمشق بياناً أعلنت فيه عن اتحادها ضمن تشكيل جديد باسم "سرايا أهل الشام " يوم أمس الأربعاء الموافق لـ 30 من شهر سبتمبر/ أيلول.

وجاء في البيان الذي اطلعت "السورية نت" على نسخة منه بأنه وبعد "العديد من التجارب الّتي مرت بها منطقة القلمون الغربي لتوحيد الجهود العسكرية للفصائل العديدة في المنطقة من غرف عمليات مشتركة أو تجمعات عسكرية أثبت الواقع بعد الوقوع بالعديد من الأخطاء أن هذه الأساليب من جمع الصفوف هي أساليب مؤقتة ولها سلبيات عديدة".

وأوضح البيان بأن "مجريات الأحداث برهنت على ضرورة توحيد الصف وتشكيل كيان تنصهر فيه كافة المسميات وتنحل فيه كافة القيادات وتجتمع فيه كافة العناصر تحت مسمى واحد وقيادة واحدة. وعليه فقد أكرم الله تعالى على غالبية فصائل القلمون الغربي بجمع الكلمة والاندماج الكامل تحت مسمى سرايا أهل الشام تتوحد فيها جهودهم في سبيل الله ثم تحقيق الغاية المشتركة وهي إعلاء كلمة الله وتحكيم شرع الله في الأرض".

وأشار البيان كذلك إلى تشكيل مجلس شورى مكون من رجال ثقات ليقوموا بتسيير أمور السرايا، وقد أجمع مجلس الشورى على تكليف أبو موفق الشامي بقيادة هذه السرايا، وأبو حسن القلموني بالقيادة العسكرية.

وختم البيان بأن هذه السرايا مستقلة وليس لها أي تبعية خارجية لأي طرف أو جهة أو مجلس أو حزب.

 في موازاة ذلك قال الناشط الإعلامي أبو حمزة القلموني في تصريح خاص لـ"السورية نت" بأن "التشكيل الجديد جاء بعد المطالب المتكررة لأهالي القلمون الذين أجبروا على ترك منازلهم واللجوء إلى مخيمات اللجوء".

وأضاف القلموني: بأن هذا التشكيل "سيقاتل جنباً إلى جنب مع جبهة النصرة ضمن غرفة عمليات جيش الفتح في القلمون التي تم تشكيلها في وقت سابق لإرغام حزب الله على الخروج من منطقة القلمون الغربي".

وأشار إلى أن التشكيل الجديد "يضم مجموعة من الفصائل العاملة في منطقة الجرود القريبة من لبنان، ستعمل على تحرير مدن وبلدات القلمون الغربي التي تسيطر عليها قوات الأسد المدعومة بميليشيا حزب الله".

يذكر بأن منطقة القلمون تعتبر منطقة استراتيجية بسبب موقعها الجغرافي على الحدود اللبنانية السورية، كما أنها تحد قرى شيعية موالية لحزب الله وتشرف هذه المنطقة على الطريق الدولي (دمشق ـ حمص) وهي تمتد من ريف حمص شمالاَ وحتى أطراف غوطة دمشق الغربية جنوباً، بالإضافة لأنها تشكل طريق إمداد رئيسي لحزب الله بين لبنان والداخل السوري.

اقرأ أيضاً: وكالة: محادثات متقدمة لتشكيل مجلس عسكري مشترك يُشرف ويراقب التغيير السياسي في سورية

المصدر: 
خاص ـ السورية نت

تعليقات