سفارة النظام تنتقد تسهيلات قدمتها الأردن للاجئين السوريين على أراضيها

مخيم للاجئين السوريين في الأردن - أرشيف
الأربعاء 05 ديسمبر / كانون الأول 2018

انتقد القائم بأعمال سفارة نظام الأسد في عمّان، أيمن علوش، اليوم الأربعاء، تقديم الحكومة الأردنية تسهيلات للاجئين السوريين على أراضيها.

وزعم علوش في تصريح لشبكة "رؤية" الإخبارية، أن عدد المعاملات التي تنجزها سفارة النظام بما يخص عودة اللاجئين السوريين، يتراوح ما بين 500- 700 معاملة يوميًا قابلة للزيادة، ناهيك عمن يعودون إلى دمشق دون الحاجة لمراجعة السفارة.

وتساءل مسؤول النظام عن أسباب فتح الحكومة الأردنية المجال أمام اللاجئين السوريين للعمل بمختلف القطاعات ومنحهم تصاريح عمل "رغم منعهم  لسنوات عن العمل" .

وفي عام 2016، بدأت الحكومة الأردنية تسهيل إجراءات تقدم اللاجئين السوريين بطلبات تصاريح العمل كجزء من المعاهدات الدولية التي وقعتها عمّان بشأن التخفيف عن اللاجئين السوريين.

واتسعت رقعة التسهيلات لعمل اللاجئين السوريين، بتعليمات جديدة صدرت في العدد الأخير من الجريدة الرسمية، وبموجبها إمكانية النظر في شروط وإجراءات إصدار تصاريح العمل للسوريين المتواجدين داخل مخيمات اللجوء أو خارجها.

ووافقت التعليمات الجديدة للاجئين السوريين داخل المخيمات بالحصول على تصاريح عمل تمكنهم من العمل خارج المخيمات.

وسمحت كذلك، بانتقال العمالة السورية بين كافة القطاعات، وهو أمر ظل محظورًا طوال سنوات السبع الماضية.

وتحدث علوش عن ما أسماه "استمرار منع اللاجئين داخل المخيمات من مغادرتها للعودة إلى بلدانهم"، وقال: "إن عدد العائلات التي سمح لها بالخروج عشر عائلات فقط إلى الآن".

وفي أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، افتتحت الحكومتان التابعة للنظام والأردنية، معبر نصيب الحدودي بين البلدين بعد سنوات من إغلاقه.

وأكدت الحكومة الأردنية، في أكثر من مناسبة أنها تشجع العودة الطوعية للاجئين السوريين إلى وطنهم، شريطة توفر متطلبات ذلك أمنيا، سياسيا واقتصاديا.

وتُكثف روسيا ونظام الأسد من جهودهما لإعادة اللاجئين السوريين إلى بلدهم رغم المخاطر، على رأسها عمليات الاعتقال والانتقام المستمرة من قبل النظام للمعارضين له، فضلاً عن دمار جزء كبير من البنية التحتية للمدن التي شن النظام عمليات عسكرية عليها.

وبينما تقول الأمم المتحدة إن الظروف ليست مواتية بعد لعودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم، إلا أن روسيا تهدف من وراء جهودها لإعادتهم، إلى مساعدة نظام الأسد في القول للعالم إن الأوضاع في سوريا تسير نحو الأفضل، في محاولة منها لإعادة تعويم النظام دولياً، دون مراعاة المخاطر التي سيتعرض لها اللاجئون العائدون لمناطق النظام.

اقرأ أيضا: النظام يستغل مواد في القانون السوري للتستر على ملف المعتقلين وقتلى قواته

المصدر: 
السورية نت

تعليقات