سكانٌ في شرقي حلب لـ"السورية.نت": النظام يشترط دفع فواتير متراكمة لإعادة الكهرباء

أعمال صيانة للكهرباء في الأحياء الشرقية بحلب- يونيو/حزيران 2019- فيسبوك
الأربعاء 26 يونيو / حزيران 2019

جال موظفون من شركة الكهرباء التابعة لحكومة النظام، اليوم الأربعاء، لليوم الثاني على التوالي، في عدة أحياءٍ بشرقي حلب، مطالبين الأهالي بتسديد الفواتير المتراكمة عليهم، "من أجل توصيل الكهرباء لمنازلهم".

جاء ذلك بعد أن وصل التيار الكهربائي إلى أجزاء من أحياء باب جنين والكلاسة والمشارقة، إثر تركيب وتشغيل المحولات الكهربائية في محطة باب النيرب، فيما بقيت أجزاء واسعة من هذه الأحياء غارقة في الظلام.

أعقب ذلك إبلاغ مخاتير أحياء الهلك والحيدرية وبستان الباشا والصاخور معظم الأهالي بـ "ضرورة الإسراع لتسديد الفواتير والغرامات من أجل تجهيز محطة كهرباء الصاخور والحيدرية والمباشرة بتزويد المنازل بالكهرباء"، وفق ما أوضحه عمار العمر من أهالي حي بستان الباشا لـ"السورية.نت"، منوهاً أنه "تم التشديد على المخاتير لحث الأهالي على دفع الفواتير السابقة عليهم كشرط لإيصال الكهرباء إليهم".

العمر نوه أنه:" تفاجئنا بموظفين من مراكز جباية الكهرباء يجولون في الحي، ويطالبون الأهالي بتسديد ديون متراكمة منذ سنوات، عدا عن غرامات التأخير ورسوم أخرى".

كذلك قال أنس العلي من أهالي حي الهلك "بالكاد نتذكر أن الكهرباء كانت تغذي هذا الحي، فقد فقدانها منذ العام الثاني للثورة، في عقاب جماعي من النظام، فكل أحياء الحيدرية وبستان الباشا والهلك وطريق الباب وغيرهم، لم تبصر النور من كهرباء حكومة الأسد منذ ذاك الوقت، وإلى اليوم لا توجد أعمال صيانة وإعادة تأهيل حقيقة وشاملة لهذا القطاع الذي يعج بالأعطال مع انقطاع الأكبال وتلف كبير في المولدات بهذه الأحياء".

تزامنت تلك الجولات مع إعلان وزير الكهرباء في حكومة النظام محمد زهير خربوطلي رسمياً "عودة التيار الكهربائي إلى محافظة حلب"، بعد عامين ونصف على إخضاع النظام لكامل مدينة حلب.

فيما قال أحد العاملين في مؤسسة كهرباء حلب لـ"السورية.نت"، وطلب عدم الكشف عن اسمه لأسباب أمنية "يحاول النظام إظهار نفسه أمام الرأي العام بأنه في خدمة المواطن، لكن ذلك غير صحيح وما أعلنه النظام عبر وزير الكهرباء ليس إلا ذراً للرماد في العيون، فمازالت البنية التحتية غير مؤهلة في هذه الأحياء بشكل فعال، والنظام غير مستعد لتقديم خدمات دون مقابل مادي سخي، وهو ما يسعى إليه من خلال جمع قيمة فواتير بعضها لم يكن الأهالي ساكنين في بيوتهم".

يشار إلى أن شركة الكهرباء التابعة للنظام، قامت بتركيب محولات كهربائية قبل عدة أشهر، في بلدتي نبل والزهراء المواليتين للنظام بريف حلب الشمالي، وذلك بعد قيام شركة إيرانية بتقديم المحولات للبلدتين.

المصدر: 
السورية نت