سلسلة الاغتيالات تستمر.. مقتل مختار بلدة المليحة بريف درعا في عملية اغتيال نفذها مجهولون

مختار بلدة المليحة الشرقية في درعا إلى جانب رئيس النظام السوري (فيسبوك)
الخميس 26 سبتمبر / أيلول 2019

قُتل مختار بلدة المليحة الشرقية في ريف درعا جنوبي سورية، بعد استهداف سيارته بعيارات نارية قرب منزله الواقع في البلدة، من قبل مجهولين يستقلون دراجة نارية.

وذكرت شبكة "تجمع أحرار حوران" عبر صفحتها في "فيسبوك"، أن مجهولين استهدفوا مختار بلدة المليحة الشرقية غالب حسين الزعبي، أمس الأربعاء، المعروف بتأييده للنظام السوري، ولاذوا بالفرار.

ويُعرف غالب الزعبي بتأييده للنظام السوري، وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صوراً له إلى جانب رئيس النظام، بشار الأسد.

وتوالت سلسلة الاغتيالات في محافظة درعا بعد سيطرة النظام السوري عليها، في يوليو/ تموز 2018، طالت شخصيات مقربة من النظام السوري وقادة وعناصر دخلوا في "تسويات" معه.

وكان "مكتب توثيق الشهداء في درعا"، نشر مطلع أغسطس/ آب الماضي، إحصائية شاملة لعمليات الاغتيال التي طالت من انضموا إلى "التسوية"، عقب سيطرة قوات الأسد بدعم روسي على درعا، صيف العام الماضي.

وذكر المكتب أنه "وثق 125 عملية ومحاولة اغتيال وإعدام ميداني، خلال العام الأول من اتفاقية التسوية، أدت لمقتل 73 شخصاً وإصابة 38 آخرين، بينما نجا 14 شخصاً من محاولة الاغتيال".

وأشار المكتب إلى أن "الأشهر الأربعة الأولى من اتفاقية التسوية شهدت هدوءاً وانخفاضاً في عدد عمليات ومحاولات الاغتيال والإعدام الميداني، ما لبثت أن بدأت وتيرتها بالارتفاع والتسارع، لاسيما خلال الأشهر الأربعة الأخيرة من العام الأول من اتفاقية التسوية".

يذكر أن قوات الأسد تمكنت من السيطرة على درعا، بدعم روسي، في يوليو/ تموز 2018، بعد حملة عسكرية كبيرة، وعقدت ما يعرف بـ"التسويات"، أو "المصالحات" مع عناصر وقيادات من "الجيش الحر" سابقاً.

وينص الاتفاق على منع مخابرات الأسد وقواته من الدخول إلى مناطق "المصالحات"، إلا أن خروقاً كبيرة شابت الاتفاق حيث جرت عمليات اعتقال كثيرة لناشطين وعاملين في الثورة السورية ممن دخلوا في "تسويات"، ورفضوا الخروج نحو الشمال السوري مع قوافل التهجير، كما جرت عدة عمليات اغتيال بحق عدد من هؤلاء، كان النظام السوري أبرز المتهمين بها.

المصدر: 
السورية نت