سلسلة انفجارات منفصلة تهز شمال حلب.. عشرات القتلى والجرحى في مدينة الباب

لحظة انتشال الضحايا جراء انفجار سيارة مفخخة أمام الكراج العام في مدينة الباب
سبت 16 نوفمبر / تشرين الثاني 2019

 

قُتل وجرح العشرات من المدنيين بينهم أطفال ونساء، اليوم السبت، جراء انفجار سيارة مفخخة وسط مدينة الباب شمال شرقي حلب، فيما شهدت مناطق أخرى يُسيطر عليها "الجيش الوطني"، سلسلة انفجارات منفصلة أوقعت ضحايا.

وقال الناشط الإعلامي، مالك أبو عبيدة لـ "السورية نت"، إن سيارة مفخخة كانت مركونة أمام الكراج العام في مدينة الباب، انفجرت، ما أدى إلى مقتل 12 مدنياً وإصابة 22 آخرين في حصيلة أولية، مشيراً إلى وجود عدد من الجثث لم تُعرف هويتها، هذا فضلاً عن وجود إصابات بين المدنيين.

وأشار الناشط، إلى تضرر كبير في الممتلكات العامة والمدنيين، وأيضا في الأبنية المقابلة للانفجار، حيث كان كانت "الشظايا كبيرة لدرجة أن الأشلاء وصلت إلى مئة متر من موقع الانفجار."  وبيّنَ أن ريف حلب الشرقي، شهد اليوم انفجار عدة عبوات ناسفة، أسفرت عن مقتل عنصر من "الجيش الوطني"، على طريق الراعي، شرق حلب، كما تم تفكيك عبوتين ناسفتين من قبل الشرطة العسكرية، مضيفاً أن دراجة نارية انفجرت في بلدة الغندورة في شمال مدينة الباب بـ 50 كم ما أدى لوقوع قتلى وعدد من الإصابات.

وتحدث أبو عبيدة، عن العثور على عدد من السيارات والدراجات المركونة والمشتبه بها بأنها مفخخة، في أماكن عامة بمدينة الباب، موضحاً أن الانفجارات عادة ما تستهدف الأماكن المكتظة بالمدنيين.

وفي السياق، أطلقت مشافي مدينة الباب، نداءً إنسانياً، لتزويدها بزمرة الدم O سلبي، بسبب كثرة الجرحى نتيجة انفجار السيارة المفخخة بمدينة الباب.

وتشهد مناطق "درع الفرات" و"غصن الزيتون"، إضافة للمناطق التي دخلها الجيش التركي، و"الجيش الوطني" عمليات تفجير متكررة، إذ قُتلَ وجرح ما لا يقل عن 40 مدنياً، بداية الشهر الحالي، جراء انفجار سيارة مفخخة في مدينة تل أبيض شمال الرقة، وذلك في رابع انفجار يهز منطقة عملية "نبع السلام".

المصدر: 
السورية نت