سنوات البحث عن هوية -مسار الحزبية السورية خلال القرن- الجزء السابع 2011/2017

المواد المنشورة والمترجمة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر مؤسسة السورية.نت

19/7/2016
السورية نت
المؤلف: 

  ما يميز الحركة الحزبية اليوم بعد الثورة هو محاولاتها الفاشلة للتملص من النمط التقليدي الذي ساد البنية الحزبية السورية منذ الخمسينيات والستينيات، والتي هي اليوم في ذهنية الجيل الجديد من الثورة تمثل امتداداً طبيعياً لحقبة دالت وزالت منذ عقود ويجدها غير قادرة على تبني مشاريع وأفكار تلائم الواقع الجديد. لهذا يجد قسم عريض من أبناء هذا الجيل نفسه مع الموقف الذي يتبنى نظرية انحدار المنظومة الحزبية والسياسية - ( الاحزاب السياسية - الهيئات السياسية العليا) - انحداراً عملياً وأخلاقياً في الذهنية المجتمعية وعلى عدم قدرتها على تقديم دعم وفائدة ترجى للثورة والبلاد، الأمر الذي دفع هذا القسم ليساق كرهاً لدعم المنظومة المدنية والعسكرية - (مؤسسات المجتمع المدني - الفصائل والقوى العسكرية) - برغم مساوئها الأخلاقية لما للأخيرة من قدرة على تقديم الدعم الإغاثي على اختلاف اشكاله ولما لها من دور ورغبة في حسم المعركة وتخليص البلاد والعباد.

ففي العموم وكما ذكرنا في الجزء الأول من هذه السلسة أن قضايا التخلف والتنمية والديمقراطية ومعاصرة الفكر الحداثوي واصلاح الجهاز السياسي ومحاولة الفكاك من دائرة الديكتاتوريات العسكرية هي سمة الاجتماع السلمي في بلدان العالم الثالث ككل. والحالة السياسية والاجتماعية السورية لا تخرج عن النمط الدائر في هذا العالم . لكن ما يميزها عن سواها في محيطها العربي أن الحديث عن الأحزاب في سوريا لم يكن شأناً نخبوياً بقدر ما هو وظيفة مجتمعية متكاملة منذ إعلان الدولة السورية وحتى آخر انقلاب سياسي عام 1963 . ليعود هذا الحراك اليوم من جديد برؤى جديدة أثر الصراع الدامي الذي شهده المجتمع للاطاحة بالحكم الشمولي في البلاد والذي رافقه جملة من التغيرات الثقافية والفكرية والاقتصادية والاجتماعية الهائلة والتي اطلقت ميلاد قوى جديدة تحمل مزيج متناقض من توجهات وتطلعات تطمح بتخبط إلى القيام بدور محوري وهام في صياغة مستقبل البلاد، سواء عبر مشاركة سياسية تفتح أمامها آفاق العمل السياسي الحر والهادف لممارسة السلطة بطريقة مجتمعية في دائرة المشاركة والمسؤولية أو بتغيير جذري لهياكل الحوكمة السياسية في البلاد وخلق حالة جديدة يتم العمل في اطارها .

ومع هذا التحول سيقت الحكومة مضطرة بتحايل وربما لتخفيف التوتر في البلاد بعد الثورة فأقرت ﺩﺳﺘﻮﺭاً جديداً عام  2012 و ﺍﻟﺬﻱ ﻧﺺّ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻌﺪﺩﻳﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ، ﻭﻭﺿﻊ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﻟﻸﺣﺰﺍﺏ، كما ﻳﻤﻨﻊ هذا القانون ﻗﻴﺎﻡ أﻱ ﺣﺰﺏ ﻋﻠﻰ أﺳﺎﺱ ﺩﻳﻨﻲ أﻭ ﻗﺒﻠﻲ أﻭ ﻣﻨﺎﻃﻘﻲ أﻭ ﻓﺌﻮﻱ أﻭ ﻣﻬﻨﻲ ﺃﻭ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﺎﺱ ﺍﻟﺘﻤﻴﻴﺰ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﻌﺮﻕ ﺃﻭ ﺍﻟﺠﻨﺲ ﺃﻭ ﺍﻟﻠﻮﻥ ، ﻛﻤﺎ ﻳﺤﻈﺮ أﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﻓﺮﻋﺎ ﺃﻭ ﺗﺎﺑﻌﺎ ﻟﺤﺰﺏ ﺃﻭ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﻏﻴﺮ ﺳﻮﺭﻱ‏.

جاء هذا التحول في وقت نمت فيه الحركة الحزبية في البلاد سراً وجهراً بشكل كبير جداً، اذ يوجد اليوم عشرات الأحزاب والحركات، جميعها أحزاب معارضة في الداخل والخارج لكن على درجات. و إننا في حديثنا هنا عن هذه الأحزاب في هذه الفترة من اندلاع الثورة إلى العام 2016 لا ندّعي أننا رصدنا جميع الحركات والأحزاب السياسية في سوريا بشكل مرضي لصعوبه احصائها جميعها في ظل هكذا ضروف، ولتنامي تشكل الأحزاب بشكل كبير اليوم.

في العموم تقسم القوى الحزبية السورية في هذه المرحلة إلى قسمين: القوى والحركات الحزبية المعارضة على اختلاف توجهاتها. والقوى والحركات الحزبية المتبنية النهج الحكومي والخاضعة لتوجهاته .

 

أحزاب المعارضة

ليس هناك أحزاب معارضة معترف بها رسمياً، لكن ثمة تشكيلات حزبية منها القوي والناضج وكثير منها الهزيل، تأسست معظمها ونمت في الخفاء وأعلنت عن ظهورها بعد اندلاع الثورة إما في المناطق التي خرجت عن سيطرة النظام أو في الخارج .

ووتتسم جميع هذه الأحزاب بالاشتراك بطرح ضرورة الانتقال السلمي لدولة مدنية ديمقراطية تعددية لكنها تختلف فيما بينها بالآليات، وتأخذ هذه الأحزاب عدة أشكال:

 أولاً -  ائتلاف القوى القيادية

وهو خليط من أحزاب وحركات تحمل صفات ثورية شبه كاملة، حيث تدّعي أنها تمثل مطالب الثورة السورية في عموم البلاد، وقد تعرضت هذه الأحزاب لضغوط وتخبط واضح منذ انطلاقها، حتى بات دورها ينحسر تدريجياً مع تعاظم تدويل القضية السورية وطغيان المشهد العسكري على الواقع .

وأهم هذه القوى والأحزاب :

١ -   ﻫﻴﺌﺔ ﺍﻟﺘﻨﺴﻴﻖ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻲ

تأسست الهيئة في دمشق في تشرين الاول من عام الثورة الأول 2011 وتعد أول تحالف كبير يتكون أثناء الثورة، حيث عقدت مؤتمرها الأوّل في 17 أيلول، ورفعت خلاله شعارها الثلاثي الذي حدد هويتها المتمثلة برفض التدخل الاجنبي واستمرار الحراك السلمي للوصول لدولة مدنية بعيدة عن الطائفية، كما أن من ضمن أهدافها المعلنة والذي يعتبر موضوعاً جدلياً لدى البعض هو مطالبتها بإسقاط ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺑﻜﻞ ﺭﻣﻮﺯﻩ ﻭﺑﻨﺎﺀ ﻧﻈﺎﻡ ﺩﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻲ ﻭﺗﻌﺰﻳﺰ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ.

 تضم الهيئة ﻋﺪّﺓ ﺃﺣﺰﺍﺏ ﺳﻴﺎﺳﻴّﺔ ﻭ80 من الشخصيات المعارضة والمستقلة ﻣﻦ ﺩﺍﺧﻞ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﻭﺧﺎﺭﺟﻬﺎ،  وتعتبر الهيئة أساسًا المنافس الرئيس للائتلاف الوطني السوري، وقد صورت نفسها باعتبارها صوت "المعارضة الداخلية" مقابل الائتلاف الوطني السوري المدعوم من المعارضة في الخارج، لذا لم تنضم هيئة التنسيق الوطني لقوى التغيير الديموقراطي إلى المجلس الوطني السوري، ولا إلى الائتلاف الوطني، بالنظر إلى عدة أسباب موضوعية وشخصية، لكن عدم انضمامها - كما يقول (عمر كوش ) - أعلن عن انقسام فكري وسياسي واضح في المعارضة السورية، ما بين القوى والشخصيات الليبرالية والإسلامية التي تشكل منها المجلس الوطني، وبين الشخصيات والقوى والأحزاب القومية التي انضوت في هيئة التنسيق، بمعنى أن الانقسام بني على خلفيات وأسس سياسية وإيديولوجية، ما بين الليبراليين والإسلاميين وبين القوميين وبقايا اليساريين.

وبالرغم من أن الهيئة أكدت على ضرورة إدانة أي خطاب أو سلوك من شأنه إثارة الفرقة بين السوريين على أساس ديني أو طائفي أو مذهبي أو عرقي ونبذ العنف ورفض أي تدخل خارجي من شأنه الإضرار بمصالح الوطن وبسيادة ووحدة البلاد أرضاً وشعباً إلا أنها تتهم من قبل معارضين وقوى سورية معارضة بالعمالة للنظام، وهو ما رفضته الهيئة على الدوام .

ﺗﺘﺄﻟﻒ الهيئة ﻣﻦ ﻋﺪّﺓ ﺃﺣﺰﺍﺏ ﻳﺴﺎﺭﻳّﺔ ﺳﻮﺭﻳّﺔ ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ﺍﻟﻜﺮﺩﻳّﺔ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴّﺔ ﺍﻟﺜﻼﺙ واهم هذه الاحزاب (ﺣﺰﺏ ﺍﻹﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﺴﺮﻳﺎﻧﻲ - ﺣﺰﺏ ﺍﻹﺗﺤﺎﺩ ﺍﻻﺷﺘﺮﺍﻛﻲ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻲ - ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺸﻴﻮﻋﻲ - ﺣﺮﻛﺔ ﻣﻌﺎً ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺣﺮﺓ ﺩﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ - ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻲ ﺍﻟﻜﺮﺩﻱ السوري - ﺣﺰﺏ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻲ ﺍﻟﻜﺮﺩﺳﺘﺎﻧﻲ ‏(PYD)  - ﺣﺰﺏ ﺍﻟﺒﻌﺚ الديموقراطي ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺍﻻﺷﺘﺮﺍﻛﻲ - ﺗﺠﻤﻊ ﺍﻟﻴﺴﺎﺭ ﺍﻟﻤﺎﺭﻛﺴﻲ - ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﻴﺴﺎﺭﻱ ﺍﻟﻜﺮﺩﻱ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ - اﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻲ ﺍﻟﻜﺮﺩﻱ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ - ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻻﺷﺘﺮﺍﻛﻴﻴﻦ العرب - الجمعية الأهلية لمناهضة الصهيونية ) .

٢ - المجلس الوطني السوري  

انطلقت الحاجة من تشكيل المجلس ليكون بمثابة مظلة سياسية للثورة السورية في المحافل الدولية تضم الكفاءات الوطنية والشخصيات الفاعلة، وقد لعب ﺣﺰﺏ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻲ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ دوﺭﺍً ﺃﺳﺎﺳﻴاً ﻓﻲ ﺇﻧﺸﺎئه بقيادة المعارض المسيحي ﺟﻮﺭﺝ ﺻﺒﺮﺓ. وهو طيف من المعارضة السورية تأسس في تركيا في 2 تشرين الأول من العام الاول للثورة 2011 .

ويسعى المجلس إلى تأمين الدعم السياسي للثورة السورية. وضمان وحدة الصف الوطني في مرحلة التغيير ومحاولة منع حدوث فراغ سياسي في البلاد، كذلك يسعى لبلورة خارطة الطريق للتغيير الديمقراطي في سورية عبر إيصال صوت الثورة السورية ومطالبها إلى المجتمع الدولي. ويرفض أي تدخل خارجي يمس السيادة السورية، لكنه يطالب في المقابل المنظمات والهيئات الدولية بتحمل مسؤولياتها والعمل على حماية الشعب السوري ووقف ما وصفها بالحرب المعلنة عليه من النظام السوري، والجرائم والانتهاكات الخطيرة التي يتعرض لها من خلال تفعيل المواد القانونية في القانون الدولي.

وﻳﺘﻜﻮﻥ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﻣﻦ 310 ﺃﻋﻀﺎﺀ ﺫﺍﺕ ﺧﻠﻔﻴﺎﺕ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﺃﻫﻤﻬﺎ على الاطلاق  ‏( ﺍﻻﺋﺘﻼﻑ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﻧﻲ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻲ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ - ﺍﻟﺤﺮﺍﻙ ﺍﻟﺜﻮﺭﻱ - ﻛﺘﻠﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﻠﻴﻦ ﺍﻟﻠﻴﺒﺮﺍﻟﻴﻴﻦ - ﺇﻋﻼﻥ ﺩﻣﺸﻖ - ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺔ ﺍﻵﺛﻮﺭﻳﺔ - ﺍﻷﺧﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻮﻥ - ﺭﺑﻴﻊ ﺩﻣﺸﻖ - ﺍﻟﻜﺘﻠﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺍﻟﻜﺮﺩﻳﺔ - ﺍﻟﻜﺘﻠﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ - ﺷﺨﺼﻴﺎﺕ ﻭﻃﻨﻴﺔ ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ).

٣ - ﺍﻻﺋﺘﻼﻑ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ السورية

وهو ائتلاف سياسي يضم مجموعات معارضة في الثورة السورية. تم تأسيسه في قطر في 11 ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ  2012 ، تكون الائتلاف بداية تشكله من 63 مقعداً، وأمام الدعوات المطالبة بتوسيعه بلغ أعضاؤه اليوم 113 مقعداً. و يهدف الائتلاف إلى تنظيم الثورة ودعمها، والعمل على اسقاط نظام بشار الأسد وإيجاد دولة مدنية ديمقراطية لا تقصي أحداً. و من ثوابته الحفاظ على السيادة واستقلالية القرار الوطني السوري، وذلك إلى جانب إسقاط النظام بكل رموزه وأركانه وأجهزته الأمنية، والحرص على قيام دولة مدينة ديمقراطية.

ﻭﻳﻤﺜﻞ ﺃﻋﻀﺎﺅﻩ ﻣﻌﻈﻢ ﻗﻮﻯ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ أهمها : ( المجلس الوطني السوري - الهيئة العامة للثورة السورية - لجان التنسيق المحلية - حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي - حركة معا من أجل سورية حرة وديمقراطية - الكتلة الوطنية الديمقراطية - تيار مواطنة - ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﺜﻮﺭﻱ ﻟﻌﺸﺎﺋﺮ ﺳﻮﺭﻳﺎ - ﺭﺍﺑﻄﺔ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻴﻦ - ﺍﺗﺤﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ - ﺍﻟﻤﻨﺘﺪﻯ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻟﻸﻋﻤﺎﻝ - ﺗﻴﺎﺭ ﻣﻮﺍﻃﻨﺔ - ﻫﻴﺌﺔ - ﺃﻣﻨﺎﺀ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ - ﺗﺤﺎﻟﻒ ﻣﻌﺎ - ﺍﻟﻜﺘﻠﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ - ﺍﻟﻤﻜﻮﻥ ﺍﻟﺘﺮﻛﻤﺎﻧﻲ - ﺍﻟﻤﻜﻮﻥ ﺍﻟﺴﺮﻳﺎﻧﻲ ﺍﻵﺷﻮﺭﻱ - ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﻜﺮﺩﻱ - ﺍﻟﻤﻨﺒﺮ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻲ - ﺍﻟﻤﺠﺎﻟﺲ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﻟﻜﺎﻓﺔ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺎﺕ - ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺎﺕ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻭﻣﻤﺜﻞ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻨﺸﻘﻴﻦ وقيادة الجيش الحر)

___________________________________________________________________________________

١- عمر كوش -  حصاد المعارضة السورية: عودة المجتمع السوري إلى السياسة! - http://orient-news.net/ar/news_show/83853/0/حصاد-المعارضة-السورية-عودة-المجتمع-السوري-إلى-السياسة

٢ - رستم محمود - القواعد الاجتماعية للأحزاب الكرديّة السوريّة (2 من 2) - http://aljumhuriya.net/33717

تعليقات