"سوريا الديمقراطية"تتقدم على"تنظيم الدولة".. وغارات هي الأعنف للتحالف شرق دير الزور

عناصر من قوات سوريا الديمقراطية - أرشيف
الأربعاء 05 ديسمبر / كانون الأول 2018

تعرضت منطقة هجين بالريف الشرقي لدير الزور خلال الساعات الأخيرة الماضية، لقصف هو الأعنف من قبل طيران التحالف الدولي تزامناً مع هجوم بري لقوات "سوريا الديمقراطية" ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" تسبب بوقوع قتلى بين الطرفين.

وتمكنت "سوريا الديمقراطية" ( تشكل وحدات الحماية الكردية عمودها الفقري) من التقدم على حساب التنظيم داخل منطقة هجين شرقي دير الزور.

المكتب الإعلامي لـ"سوريا الديمقراطية" نشر اليوم ما قال إنها إحصائية للمواجهات في الأيام الثلاثة الأخيرة مع التنظيم والتي تمكنت خلالها من التقدم لمسافة 3 كم داخل مناطق سيطرة التنظيم وتثبيت نقاطهم هناك.

وأوردت الإحصائية أن عدد قتلى للتنظيم بلغ 228 عنصرا سقطوا خلال المواجهات، مشيرة أن ضربات طيران التحالف وصلت لـ115 ضربة.

"المرصد السوري لحقوق الإنسان" نشر بدوره اليووم إحصائية لعدد القتلى بين الطرفين منذ اندلاع المعارك في هجين شرق دير الزور في 10 سبتمبر/ أيلول الماضي، حيث وصل عدد قتلى التنظيم إلى 807 ممن سقطوا في القصف والاشتباكات والتفجيرات وغارات التحالف، في حين بلغ عدد قتلى "سوريا الديمقراطية" 469 عنصراً، قتلوا على يد التنظيم.

ويسيطر "تنظيم الدولة" على مدينة هجين والقرى والبلدات التابعة لها شرق الفرات، والتي تعتبر المعقل الأخير له في ريف دير الزور الشرقي.

ويعمد في معاركه على أسلوب الكر والفر، للتخفيف من الهجمات ضد مواقعه، كما استغل في الأسابيع الماضية، الظروف المناخية وغياب الطيران وشن هجمات على "سوريا الديمقراطية" ما أدى إلى مقتل العديد منهم.

وكانت "سوريا الديمقراطية" استقدمت تعزيزات عسكرية خلال الأيام الماضية، تحضيرا لشن هجوم بري واسع على نقاط التنظيم بالمنطقة.

"إعدامات ميدانية"

ميشيل باشليه مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان قالت اليوم إن لديها تقارير عن أن "تنظيم الدولة" يعدم من يعتقد أنهم يتعاونون مع "سوريا الديمقراطية".

وعبرت باشليه في مؤتمر صحفي في جنيف عن قلقها العميق على سبعة آلاف مدني قالت إنهم محاصرون بين مقاتلي "تنظيم الدولة" الذين يمنعونهم من مغادرة دير الزور، وبين الضربات الجوية التي ينفذها التحالف بقيادة الولايات المتحدة.

وأضافت "لدينا أيضا تقارير عن أن "تنظيم الدولة" يعدم من يعتقد أنهم يتعاونون مع "قوات سوريا الديمقراطية" أو أطراف أخرى (دون تحديدها) وتابعت أن المدنيين يستخدمون "كرهائن وأوراق مساومة" هناك.

وأظهرت صور ومقاطع فيديو وصول عشرات المدنيين من منطقة هجين إلى مناطق "سوريا الديمقراطية" هربا من المعارك الدائرة هناك.

وأفادت شبكات إخبارية على وسائل التواصل الاجتماعي وصول 15 عائلة إلى حقل التنك النفطي، قادمة من هجين، ضمن عملية الخروج المستمرة من الجيب للعوائل التي تتمكن من الخروج والفرار من مناطق سيطرة التنظيم.

اقرأ أيضا: النظام يستغل مواد في القانون السوري للتستر على ملف المعتقلين وقتلى قواته

المصدر: 
السورية نت

تعليقات