"سوريا الديمقراطية" تعلن انطلاق المعركة الأخيرة ضد "تنظيم الدولة"

"قوات سوريا الديمقراطية" تبدأ ليلة اليوم آخر معاركها ضد "تنظيم الدولة" - أرشيف
سبت 09 فبراير / شباط 2019

أعلنت ميليشيا "قوات سوريا الديمقراطية"، بدء "المعركة الحاسمة" لإنهاء وجود ما تبقى من مسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية" في شرق البلاد.

وأكدت "سوريا الديمقراطية" على حسابها على تويتر، أنها أطلقت "المعركة الأخيرة... للقضاء على آخر فلول التنظيم في الباغوز". وقال المتحدث باسمها، مصطفى بالي لوكالة "فرانس برس"، إن "المعركة بدأت".

وفي الإطار ذاته، نقلت "رويترز" عن بالي قوله، إن "قوات سوريا الديمقراطية تعاملت خلال الأيام العشرة الأخيرة مع المعركة بصبر حيث تم إجلاء المدنيين من الجيب الذي يضم قريتين قرب الحدود العراقية". مشيراً إلى أنه جرى إجلاء أكثر من 20 ألفاً من المدنيين.

ويضم المعقل الأخير البارز للتنظيم في سوريا، بعضاً من القادة الهامين، وبقايا صفوف المقاتلين الأجانب الذين تدفقوا إلى سوريا والعراق بين 2013-2015، مسببين تضخم صفوف التنظيم لقرابة 70.000.

وكان تقرير لفريق مراقبي عقوبات الأمم المتحدة ونقلته وكالة "فرانس برس"، قد أفاد بأن تنظيم "الدولة الإسلامية" لم يهزم في سوريا و"لا يزال الجماعة الإرهابية الأخطر"، حيث تحول إلى شبكة سرية تضم آلاف المقاتلين، في استنتاج يناقض تماماً ما أعلنه الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، بشأن القضاء التام على التنظيم.

ويشير فريق مراقبي العقوبات في تقريره المقدم إلى مجلس الأمن إلى وجود ما بين 14 ألف و18 ألف مقاتل للتنظيم في سوريا والعراق، من بينهم نحو ثلاثة آلاف مقاتل أجنبي.

وأفاد التقرير بأن "تنظيم الدولة لم يُهزم بعد في سوريا، لكنّه لا يزال يتعرّض لضغط عسكري شديد في ما تبقى له من أراض في معقله في شرق البلاد".

وأضاف التقرير أن التنظيم "أظهر تصميماً على المقاومة وقدرة على شن هجمات مضادة".

وكان "ترامب" أعلن في 19 كانون الأول/ ديسمبر 2018 أنه قرر سحب ألفي جندي أميركي من سوريا، مؤكداً دحر التنظيم.

وناقض "ترامب" في قراره تقييم مدير الاستخبارات الأميركية "دان كوتس"، الذي اعتبر أن التنظيم يشكل تهديداً قويا في الشرق الأوسط وللغرب.

اقرأ أيضاً: طلاب يشتكون من إهمال شعبة التجنيد بجامعة دمشق: ننتظر دورنا منذ أيام دون جدوى

المصدر: 
وكالات - السورية نت

تعليقات